كيف تحسن سرعة
أداءك في القراءة
الكتاب نعم الأنيس في ساعة الوحدة .. ونعم القرين في بلاد الغربة
..
فهو وعاء مليء بالمعارف هو الجليس الذي لايمدحك .. والصديق الذي
لايذمك.. والرفيق الذي لايغشك ولايخدعك إذا نظرت فيه أمتعك .. وإذا نهلت منه
فادك .
والقراءة هي غذاء الروح ومتعةٌ للعقل فيها يجد الإنسان غايته حيث
يُبحر بين شواطئ المعرفة وبحور العلم ,,,
عبارات عن القراءة
إقرأ كي تحيا
* الكتب هي ثروة العالم المخزونة،وإرث مناسب للأجيال والأمم.
* لا يكون إنسان منفرداًَ إذا كان بصحبة الكتاب
* عندما تقرأ كتاباًَ فإنك تحمل عقلاًَ آخر بين يديك.
* الكتاب نافذة تتطلع من خلالها إلى العالم.
* الكتاب أوفى صديق فهو لا يكذب لا ينافق.
* ركن الحضارة الكتاب ،أما البلد الذي لم يكن فيه كتاب لم يكن فيه
حضارة.(ميخائيل نعيمة).
* الكتاب الجليس الصالح والأنيس الناصح.
* لا نحكم على الكتاب من عنوانه.
* القراءة مفتاح العالم.
* بيت بلا كتب مثل حجرة بلا نوافذ.
* كلما قرأت أكثر كلما عرفت أشياء أكثر وكلما تعلمت أكثر حققت إنجازات
أكثر.
* أن تقرأ يعني أن تجد الصديق الذي الذي لن يخونك أبداًَ.
* القراءة هي التي تعطي الإنسان الواحد أكثر من حياة واحدة لأنها تزيد
هذه الحياة عمقاًَ.
* سئل أحد العباقرة لماذا تقرأ ؟ فقال لأن حياة واحدة لا تكفيني.
* الإنسان القارئ تصعب هزيمته.
* من تيسرت له القراءة فإنه سعيد لأنه يقطف من حدائق العلم ويطوف على
عجائب الدنيا.
* إنك عندما تقرأ فإنك تقترب من نقطة العلم، والعلم ليس له حد لكن يكفي
أنك تبتعد عن نقطة الجهل .
* الأمة التي لا تعرف ماضيها .... تجهل مستقبلها ..
العوامل العشرة الأكثر تشويشاً على
القراءة
إليك قائمة بأكثر العوامل المتفق عليها تشويشاً على القراءة
.
- وإن معرفة كل العوامل التي تشتت من تركيزك أثناء القراءة هي خطوة آخرى
لضمان الحصول على التركيز بدرجة أكبر ومن الأفضل أن تضع علامة (صح) بجوار كل
العوامل المنطبقة عليك.
-1 تواجد أشخاص آخرين
سواء كنت تعمل في مكتب أو كنت في المنزل مع أبنائك فأن تواجد أشخاص
آخرين حولك سوف يثير تشوشك لا محالة ، فعندما تتعرض للمقاطعة تفقد تركيزك وتهدر
بعض الوقت المخصص للقراءة كما أنك تضطر لتغيير المكان المعتاد
المخصص للقراءة ، وإذا كنت تتعرض للمقاطعة بشكل دائم فإنك سوف تشعر
على الأرجح بالإحباط والإجهاد مما يزيد من صعوبة قدرتك على التركيز.
2- الهاتف:
إن كان لديك زملاء في المسكن أو أبناء في سن المراهقة فإن الهاتف سوف
يرن كثيراًَ إن كنت في العمل أو المنزل وحيداًَ فإن التوقف عن القراءة بشكل مستمر
للرد على الهاتف سوف يمثل تشويشاًَ هائلاًَ.\
3- البريد
الإلكتروني:
إن كان حاسبك مبرمجاًَ على إخطارك بشكل تلقائي بكل الرسائل الجديدة
التي تصل إليك سواء من خلال إصدار الموسيقى أو إرسال رسالة صوتية فورية فإن هذا
سوف يقاطعك ويثير تشوشك أثناء القراءة.
4- الفاكسات
:
لقد تحول الهاتف والبريد الإلكتروني والفاكسات إلى ما أطلق عليه
((عوامل إنتقاض) يعني عندما يرن الهاتف أو يرسل البريد الغلكتروني إشارة أو تتحرك
آلة الفاكس فإن عقلك سوف ينتفض ، وهذا يحدث مع الكثيرين مما يعني كثرة إنتفاض
عقولهم إن إدراكك لأن هناك إتصالاًَ أمر ، ومقاطعتك لما تفعله للإستجابه لهذا
الإتصال أمر آخر.
5- الموسيقى:
سوف تجد الكثير من الكبار لا يصغون إلى الموسيقى بشكل عام أثناء
القراءة ، وربما يرجع هذا بشكل أساسي إلى أنه مع التقدم في السن تتراجع قدرة الشخص
على تحمل الضوضاء أثناء القراءة.ويختلف الأمر بالنسبة للمراهق الذي يملك القدرة
على التركيز أثناء الإستماع إلى الموسيقى الصاخبة المتزجة بالكلمات ، ولكن من
المعروف أن الموسيقى المصحوبة بالكلمات تعمل بشكل خاص عللى تشتيت العقل لأنها تقلل
من عدد الكلمات التي يستطيع العقل إستيعابها أثناء القراءة ، ولذا فهي تعمل على
الحد من سرعتك.
6- التلفاز:
إن كنت تحاول أ، تشاهد التلفاز أثناء القراءة المدرسية أو القراءة
الخاصة بالعمل فما الذي يحدث؟ هل تركز بالدرجة الأكبر على القراءة أم على التلفاز
؟ البعض يقرأ أثناء إستراحة الإعلانات مما يترك لهم ربما ثواني دقائق فقط للقراءة
كل نصف ساعة ، بما أن التلفاز يعتمد على المؤثرات السمعية والبصرية فإنه لن يترك
لك حاسة تستطيع أن تقرأ بها.
- 7 المكان مفرط الراحة:
عندما تقرأ من أجل المتعة ، فما هو المكان الذي تحب أن تقرأ فيه ، على
الأريكة الوثيرة أم على مقعد مريح أم على سرير دافئ؟ عندما تقرأ مادة مدرسية أو
مادة خاصة بالعمل فهل تقرأ في نفس هذه الأماكن ؟ إن عقلك قد تكيف عل الإستسلام
للإسترخاء أثناء تواجده فوق الأريكة أو المقعد المريح أو الفراش مثلما تكيف على
العمل على المائدة أو المكتب ، إن كنت تحاول أن تعمل في المكان الذي يتوقع فيه
عقلك الحصول على قسط من الراحة فسوف تقضي وقتاًَ أطول في قراءة قدر أقل.
- 8 عدم الإهتمام بالمادة :
- إن كانت المادة المقروءة عاجزة عن جذب إنتباهك فسوف يظل عقلك يدور
ويشرد رغبة منه في التنصل من قراءة هذه المادة المثيرة للسأم ولسوء الحظ فإن هذا
كثيراًَ ما يحدث سواء على المستوى الدراسة أو العمل حيث يفرض عليك قراءة أشياء
كثيرة قد لا تثير إهتمامك.
- 9 الإنشغال :
- من الصعب |أن تقرأ عندما يكون عقلك منشغلاًَ عن آخره بأشياء آخرى ،
وتماماًَ مثلما تعجز عن إقحام المزيد من المعلومات في ذاكرة الحاسب الممتلئة عن
آخرها فإن عقلك هو الآخر سوف يعجز عن إستيعاب المزيد.
- 10 القراءة في الوقت غير مناسب:
يستطيع كل شخص أن يحدد الوقت أو الأوقات التي يشعر فيها بقدر أعلى من
التركيز على مدار يومه ، البعض يكون صباحياًَ بمعنى أنه يكون أكثر قدرة على
التركيز في الساعات المبكرة من الصباح بينما البعض الآخر يكون مسائياًَ بمعنى أنه
يكون أكثر التركيز ليلاًَ بل وأحياناًَ في وقت متأخر جداًًَ من الليل.وإن كان من
المهم أن تتعرف على أكثر الأوقات يقظة لك أثناء اليوم فإن معرفة الوقت الذي تكون
فيه في أدنى حالة اليقظة لا يقل أهمية .
إن الشخص الكبير الذي يعود للدراسة ثانية قد ينتهي به المال إلى
الإستذكار في وقت متأخر بعد إنتهاء يوم العمل وبعد أدائه لكل مسئولياته الأسرية
وإن لم يكن هذا هو الوقت الذي يناسبه في القراءة فسوف يجد نفسه يقضي وقتاًَ أطول
في القراءة مع تراجع قدرته على الفهم قد يجد في هذه الحالة أنه من الأكثر جدوى أن
يضبط منبهه لكي يستيقظ ويستذكر في الصباح الباكر.
ضع قدميك على مضمار التركيز ...
هناك حلول منطقية لكل (عوامل التشويش) سوف تضعك وتبقيك علىطريق
التركيز تبعاًَ لموقفك أو وضعك:
1- إنفرد
بنفسك:
يستطيع رجل الأعمال أن يستخدم غرفة الإجتماعات أو أية غرفة خاوية
للإبتعاد عن الأشخاص المحيطين به وكذلك الإبتعاد عن هواتفهم وحواسبهم،إن كان لغرفة
مكتبك أو حجرتك باب فأغلقه ،أما الطالب فيمكن أن يذهب إلى المكتبة أو يبحث عن أي
فصل خال وطلباًَ للهدوء ،
يمكن للأهل في المنزل أن يخصصوا أوقاتاًَ يذهب فيها الأطفال للعب مع
الأطفال آخرين في منازلهم أو يتولى أحد الوالدين العناية بالأطفال لترك فسحة من
الوقت للآخرين للقراءة
2- دع
الآخرين يعملوا من أجلك:
لكي تحصل على الوقت هادئ خال من المقاطعة إبحث إمكانية تبادل الرد على
الهاتف مع زميلك في العمل أو المسكن بحيث يتسنى لكل منكما الحصول على بعض الوقت
الهادئ ،
إن كنت طالباًَ يستذكر دروسه في منزله أو في مقر إقامة الطلبه فاطلب
من باقي الزملاء الرد على المكالمات أو تلقي الرسائل نيابة عنك حتى وقت معين تكون
فيه قد أنهيت مهمتك.
يرى الكثيرون أن موسيقى {موتسارت} وغيرها من ألوان الموسيقى
الكلاسيكية تعمل على دعم التركيز والقدرة على الإستيعاب أثناء القراءة والتعلم،
إن لم يكن موتسارت هو طرازك المفضل فاستمع إلى موسيقى غير مصحوبة
بكلمات أو ذات إيقاع باعث على الهدوء والإسترخاء يمكن أن نورد في هذا الصدد موسيقى
الجيتار أو البيانو فقط إحرص ألا تتحول الموسيقى إلى عامل تشتيت.
3-إنتقل
إلى مكان أكثر ملاءمة:
إن كنت تريد أن تزيد من قدرتك على القراءة السريعة مع مزيد من التركيز
مما سيعمل في النهاية على زيادة قدرتك على الفهم والإستيعاب ،
إذن إجلس إلى مكتب أو مائدة إنها الاماكن التي إعتاد العقل وتكيف على
العمل فيها بأعلى كفاءة.
4-أغلق
التلفاز :
ربما أمكنك أن تتصفح مجلة عادية وليس صحيفة متخصصة أثناء مشاهدة
التلفاز ولكن عليك أن تلفظ التلفاز تماماًَ إن كنت تسعى للقراءة الهادفة التي تفرض
عليك مسؤوليا ت معينة .
5-إقرأ في
الأوقات المناسبة :
إن كنت تعرف أنك تكون في أوج تركيزك في الساعات الأولى من الصباح إذن
إبحث عن طريقة تمكنك من القراءة في هذا الوقت ويمكن للطالب أن يحقق هذا الإمتناع
عن القراءة ليلاًَ
على أن يضبط منبهه لكي يستيقظ للقراءة في وقت مبكر من صباح اليوم
التالي، سوف تقرأ في هذه الحالة بسرعة أكبر وسوف تتعلم أكثر وسوف تتذكر ما قرأته
بدرجة أكبر وضوحاًَ ،طوع جدول قراءتك بما يتناسب مع إيقاع جسدك الطبيعي.
6-أفرغ ما
في عقلك:
إن كنت بصدد القراءة أو العمل وشعرت أن لديك الكثيرمن الأشياء التي
تشغل عقلك دون كل ما تفكر فيه، إن كنت تخشى نسيان إجراء مكالمة هاتفية معينة دونها
،
إن كنت تفكر في حدث معين يجب أن تستعد له دونه،يجب أن تحمل ورقة
وقلماًَ معك أينما ذهبت فقد تحتاج لتدوين أي شيئ مهم في أي وقت.
وعليك أن تثق في عقلك الباطن وأنه سوف يجد في العادة وسيلة لكي يحل لك
أي مشكلة حتى عندما تكون غائبة عن تركيزك.
-7حدد
لنفسك وقتاًَ خاصاًَ بك:
- إمنح نفسك فسحة زمنية واقعية للقراءة أنت عندما تحدد لنفسك وقتاًَ
معيناًَ لإستكمال القراءة سوف تكون لديك فرصة أفضل لإنجازها بقدر أقل من الشرود.
ما الذي تعنيه هذه الأرقام ؟؟
إن أرقامك تكشف طبيعتك كقارئ وفيما يلي طرح سريع لمعنى عدد الكلمات
التي تقرؤها في الدقيقة ..
- إن كان عدد الكلمات التي تقرؤها في الدقيقة الواحدة يتراوح بين
- 100 إلى 200 قارئ بطئ
- 200إلى 300 قارئ متوسط
- 300 إلى 400 قارئ جيد
- 400 إلى 500 قارئ متميز
يعتبر القارئ البطيئ بطيئاًَ لأنه يقرأ بالسرعة التي يتحدث بها إن
الشخص يتحدث في المتوسط من 100 إلى 150 كلمة في الدقيقة الواحدة وهذا يعني أن
القراءة بهذه السرعة تجعلك متحدثاًَ ، وهذا له تأثير سلبي للغاية على قراءتك
.
- إن المتحدث عندما يقرأ يرتكب خطأ من إثنين : إما أنه يحرك شفتيه أثناء
القراءة.
- أو أنه يهمس ذهنيا بالكلمات وينطقها في عقله إنه يستمع في الأساس إلى
صوته الشخصي وهو يقرأ له كلمة بكلمة.
- هل سبق وسألت نفسك عن السببب الذي يدفعك أحياناًَ إلى الشرود أثناء
تحدث شخص آخر إليك ؟ إن السبب هو أن هذا الشخص الذي يحدثك يتحدث بسرعة 150 كلمة في
الدقيقة الواحدة أما أنت فإن سرعتك في التفكير تصل إلى 400 كلمة في الدقيقة.
- وهو ما يترك لك مساحة 250 كلمة خاوية في الدقيقة وهو الأمر الذي يدفعك
إلى البحث عن ملْ هذا الفراغ , وهذا يعني إن لم تكن منهمكاًَ ذهنياًَ في تلقي
المعلومة فإنك سوف تشرد كثيراًَ تماماًَ كما قال ((تشارلز ديكنز)) في رواية
{great expectations}
- قد يسقط القارئ البطيئ أحياناًَ ناعساًَ أثناء القراءة إذ إن أصواتنا
مع الآسف ، أثناء القراءة الصامته نادراًَ ماتكون نشطة ومثيرة للحماس وإنما تكون
عادة مملة ومثيرة للسأم .
- إن القارئ المتوسط ... يقرأ ما يصل إلى 250 كلمة في الدقيقة الواحدة.
يهمس القارئ المتوسط ذهنياًَ بما يقرؤه ولكن ليس كالقارئ البطيئ كما
أنه يفكر بدرجة أكبر أثناء القراءة عن القارئ البطيئ.
- أما القارئ الجيد : فقط يتحدث لنفسه قليلاًَ أثناء القراءة ولكنه بصفة
عامة يتحدث بدرجة تقل كثيراًَ عن القارئ المتوسط والبطيئ.
- القارئ المتميز: فإنه يملك بشكل طبيعي القدرة على تمييز الإستراتيجيات
المجدية وغير المجدية . وقد لا يعرف مثل هذاالقارئ كل الإستراتيجيات بالاسم ومع
ذلك فإنه يسعى دوماًَ لإتباع الأساليب السليمة في القراءة وعندما يجد هذا القارئ
أنه بالفعل يتبع إستراتيجيات القراءة السريعة الفعالة حتى وإن لم يدرك ذلك مسبقاًَ
فإنه يسعد كثيراًَ ويكون هذا دافعاًَ قوياًَ له للإستمرار على نفس النهج.
عشر طرق للحد من الحديث أثناء
القراءة
- إن التحدث أثناء القراءة سواء بتحريك شفتيك أثناء القراءة أو الهمس
بكل كلمة سوف يبطئ من سرعتك.
• عشر إستراتيجيات مجربة سوف تساعدك على الحد من هذا الحديث
:
-1 إقبض على نفسك:
وأنت تفعل ذلك فقط عندما تدرك أنك تتحدث سوف يكون بوسعك أن تفعل
شيئاًَ حيال هذا الأمر.
2- اقرأ بسرعة أكبر!
هذه هي أفضل إستراتيجية على الإطلاق ، كلما زادت سرعتك في القراءة
تراجعت قدرتك على التحدث كلمة بكلمة.
3- اقرأ
الكلمات الأساسية:
سوف يساعدك هذا بشكل طبيعي على الحد من الحديث بما أنك سوف تنطق فقط
بالكلمات الأساسية.
4- إستخدم
أداة السرعة
عة: في كل يوم سوف تتعلم تقنية سرعة جديدة،أياًَ كانت التقنية التي
سوف تتخيرها فإنها سوف تساعدك على القراءة بدرجة أسرع مع الحد من الكلام بدرجة
أكبر.
5- إمنع
نفسك من الكلام:
ضع سبابتك على شفتيك أثناء القراءة وكأنك تطالب طفلاًَ صغيراًَ
بالإلتزام الهدوء ضع لإصبعك على فمك في كل مرة تشعر فيها برغبة في الحديث.
6- همهم .
قل شيئاًَ مثل :
1-2-3،، 1-2-3 أو لا
–لا – لا لنفسك في صمت أثناء القراءة.
7-.
أصدر نغمة :
إهمس لنفسك بنغمة معينة أثناء القراءة الصامته .
8- إمضغ
علكة :
حاول أن تمضغ قطعتين أو ثلاث قطع من العلكة في آن واحد حافظ على إيقاع
منتظم للمضغ أثناء القراءة.
9- ضع معجون أسنان على شفتيك :
عندما تحرك شفتيك أثناء القراءة فسوف تشعر بمذاق معجون الأسنان مما
سوف يذكرك بوجوب التوقف عن الحديث.
10-أسكت
لسانك :
إلصق لسانك في سقف فمك للحد من الحديث.
عوامل شخصية تسهم في تراكم القراءة:
- العوامل والمفاهيم المغلوطة الأكثر شيرعاًَ التي تسهم في تراكم كومة
القراءة وهي تشمل:
• سوف أقرأ في وقت لاحق.
• إن كنت أقرأ فهذا يعني أنني لا أعمل.
• يجب أن أقرا كل ما أتلقاه.
• يجب أن أتذكر كل ما أقرؤه.
• أنا بحاجة إلى القراءة من أجل تطوري المهني والشخصي.
سوف نطرح الآن كل نقطة وكل فهم مغلوط على حده وبمزيد من العناية:
-1 سوف أقرأ في وقت لاحق :
o أنت عندما تتلقى مادة قراءة لن يكون لديك في العادة وقت يسمح بقراءتها
في الحال وهذا يعني أنك على الأرجح سوف تضعها في كومة ((القراءة اللاحقة))،وسوف
تقول لنفسك : حسناًَ سوف أقرؤها في وقت لاحق ،ولكن هذا،الوقت اللاحق نادراًَ ما
سوف يأتي وسوف تزداد كومتك تراكماًَ.
-2 إن كنت
أقرأ فهذا يعني أنني لا أعمل:
- بعد عملي مع عدد كبير من المتخصصين لسنوات عديدة أصبح من الواضح لي
تماماًَ أن الكثيرين منهم ينظرون إلى القراءة وكأنها لا تمثل جزءاًَ من عملهم.إن
القراءة شيئ مفروض عليهم ولكنهم لا يشرعون بالإرتياح لأداء القراءة أثناء العمل ،
إنهم يرون أن القراءة في العمل هي أشبه بالتنصل من أداء العمل بالرغم من أنه لم
يسبق وحظر رئيس عمل القراءة أثناء ساعات العمل إلا أن معظم الموظفين يشعرون أن
الرئيس سوف يفضل أن يمارسوا القراءة خارج ساعات العمل ولكن هل هناك وسيلة أفضل
للتوصل إلى أفكار جديدة وطرق لمسايرة العمل بل وتخطى المنافسة من القراءة الجادة
وطيدة الصلة بمجال العمل.
3- يجب أن
أقرأ كل ما أتلقاه:
- يرى الكثيرون أنهم بحاجة إلى قراءة شيئ يصل إليهم سواء عن طريق البريد
أو سلة المدخلات أو البريد ةالإلكتروني إن تصرفت بنفس الطريقة وسعيت لقراءة كل شيئ
فلن يكون لديك وقت لياقي حياتك!
- إن الواقع يملي عليك ألا تقرأ كل شيئ كما أنه لا يجدر بك أيضاًَ أن
تفعل ذلك.
4- .
يجب أن أتذكر كل ما أقرؤه:
- إنه ميراث المدرسة لقد كنا أيام الدراسة نخضع للإختبار في كل م نقرؤه
أليس كذلك؟
ولكن العالم الحقيقي يختلف في الواقع الأمر عن ذلك فأنت لن تخضع
لإختبار رسمي لكل شيئ تقرؤه ما لم تكن طالباًَ ، سوف يفرض عليك أحياناًَ مناقشة ما
تقرؤه مع الغير ولكنك في معظم الأوقات سوف تجد نفسك تقرأ من أجل فهم ما تقرؤه
لمصلحتك الشخصية أو المهنية.
- إن أفضل طريقة على الإطلاق لتذكر ما قرأته هو أن تنشئ نظام بحث
ممتازاًَ سواء كان إلكترونياًَ أو خطياًَ وسوف يزيح هذا عن كاهلك عبء وجوب تذكر كل
شيئ ، أنت في معظم الأوقات لن تميز المعلومة سوف تحتاج إليها لاحقاً كما أنك لن
تعرف الوقت الذي قد تستخدم فيه هذه المعلومة كما أنه من غير المنطقي أن تتصور أنك
تملك القدرة على إسترجاع كل تفاصيل المادة التي قرأتها منذ أشهر قليلة أو العام
الماضي ، عند قراءة مادة أشعر أنني قد أحتاج إليها في المستقبل أعمد إلى إجراء مسح
مسبق للمادة ثم قراءة فقط الأجزاء التي تثيرإهتمامي ، وبواسطة قلم توضيح أسعى
لتمييز الكلمات الأساسية أو تدين النقاط في الهامش وأخيراًَ أحتفظ بالمادة في ملف
خاص إنني أشعر بسعادة غامرة عندما أعود ثانية إلى الملف أو المجلة أو الكتاب في
وقت لاحق وبالرغم من أنني قد أتذكر أنني قد قرأت المادة من قبل فإن السطور الموضحة
أو الملحوظات الهامشية هي التي تذكرني بالمادة ، إنني بذلك أوفر على نفسي وقت وجهد
الإحتفاظ بالمادة في ذاكرتي.
5- .
إنني بحاجة إلى المادة المقروءة من أجل تطوري المهني والشخصي:
- إن كنت تريد أن تواصل تنمية وتطوير نفسك عليك إستخدام القراءة كوسيلة
للتعلم ، ومع ذلك فأنت لن تحتاج إلى جمع وقراءة كل شيئ كتب عن المادة موضوع
الإهتمام ، عندما أصبحت حاملاًَ في طفلي الأول بدأت أبحث عن المجلات والكتب الخاصة
بتربية الأبناء إن هناك كماًًََ ضخماًَ من المعلومات في السوق ولكنني لكي ألم بها
جميعاًَ فإنني أتحدث مع الأصدقاء والآباء من أصحاب الخبرة في هذا الصدد لكي أتعرف
على المواد التي أقرؤها.
- ثم ذهبت بعدها إلى المكتبات ومتجر الكتب ثم أجريت مسحاًَ مسبقاًَ
للكتب المطروحة لكي أتبين ما يناسبني منها ثم أكتفيت بقراءة الأجزاء التي تثير
إهتمامي وهكذا إكتسبت ثقة في نفسي كأم من خلال قراءة المواد التي وقع إختياري
عليها ولم أكن بالطبع بحاجة إلى قراءة كل ما هو مكتوب عن المادة لكي أكتسب هذه
الثقة.
البحث عن فتات الوقت أثناء الإنتظار ....
- كم مرة وجدت نفسك واقفاًَ في صف في متجر البقالة أو جالساًَ في مكتب
الطبيب إنها من أعظم الأمثلة على الأماكن التي سوف توفر لك فسحة زمنية للقراءة
وإليك على سبيل المثال بعض الإقتراحات التي سوف تزيد من سرعتك في قراءة أي مجلة في
مثل هذه الفسحات الزمنية:
تخير
مجلتك إما بناء على العنوان أو المحتويات.ü
بالطبع
تخير المجلة الأكثر جذباًَ لإنتباهك.ü
راجع
سريعاًَ قائمة المحتويات بحثاًَ عن المقالات التي تثير إهتمامكü وإبحث أيضاًَ عن مقالات أخرى تود قراءتها
إن سمح لك الوقت.
عد إلى
المقال الأول الذي يثير إهتمامك ثم أجر له مسحاًَ مسبقاًَ إقرأü أول فقرة أو فقرتين ثم إقرأ العبارات
الأولى من كل فقرة بعدها، إنظر إلى الأشكال التوضيحية والعبارات التوضيحية إلى غير
ذلك من الملاحظات المدونة في الجانب أو الهامش أو داخل صناديق ، وتبعاًَ للوقت
المتوفر لديك قرر ما إن كنت سوف تقرأ المقال بمزيد من التفصيل أم أنك سوف تنتقل
إلى المقال التالي.
إن داهمك
الوقت إشتر المجلة وعد بها إلى المنزل أو إطلب من موظفü الإستقبال
في عيادة الطبيب أن يصور لك المقال أو يسمح لك بأخذ المجلة نفسها إنني أحصل
دائماًَ على مجلات من أجل برامجي التدريبية من طبيب أسناني ومصفف شعري ومعالج
تقويم العمود الفقري إذ إنهم في العادة يتصفحون مثل هذه المجلات ثم يتخلصون من
أكوامها كل بضعة أشهر لأنهم بدورهم ينئون من وطأة تراكمها.
• تاريخ القراءة السريعة:
- عني الناس بالعمل على زيادة سرعتهم في القراءة منذ عام 1925 وقد بدأ
هذا عندما أقيمت أول مسابقة رسمية للقراءة السريعة في جامعة سيراكوز في الولايات
المتحدة لكن على مر التاريخ المكتوب إهتم المثقفون بعملية القراءة بسرعة أكبر ففي
منتصف القرن السابع عشر على سبيل المثال نجح رجل يدعى ((أنطونيو
دي ماركو مجايابيشي))في فهم وحفظ مجلدات كانلة بسرعة فائقة ، وبالرغم من أن عام
1925 يعتبر العام الذي أقيمت فيه أول مسابقة رسمية للقراءة إلا أن أبحاثاًَ عديدة
قد أجريت في وقت سابق على هذا التاريخ.
• مؤسسوا القراءة السريعة:
كان طبيب
علاج إدمان فرنسي يدعى {إيميل جافيل} هو من أرسى بدون شكل مقصودv أول أساس للقراءة السريعة من خلال التجارب
التي أجراها على حركة العين عام 1878.
كان
إكتشافه من المكتشفات الأساسية لأنه أثبت أن نطاق تركيزها (أي عددv حروف التي تراها العين في انظرة
الواحدة)أكثر إتساعاًَ مما كنا نتصوره من قبل...
مع زيادة
الرغبة في تحسين سرعة القراءة بدأ الإتجاه نحو التوسع في التعلمv العام في أواخر القرن التاسع عشر وبداية
القرن العشرين.
إن مقدار
الوضوح يعنى كيف تؤثر الحروف المطبوعة على عناصر معينة مثل راحةv العينين وسرعة القراءة والفهم.
ثم توالي
الإنجاز في سرعة القراءة على يد جهة غير متوقعة في هذا الصددv وهي
القوات الجوية الأمريكية.
البحث عن فتات الوقت :
- إن تخصيص وقت للقراءة وسيلة عظيمة لتقليل كومة قراءتك ، ولكن هناك 24
ساعة فقط في اليوم الواحد وقد يسيطر عليك الإعتقاد بأنك لا تملك أي وقت شاغر حيث
إن وقتك مقسم بين {.النوم..والعمل..والمدرسة.. والمناسبات} وغير ذلك.
- ولكنك قد تكون في هذه الحالة بحاجة إلى إلقاء نظرة أكثر تفحصاًَ
ويعتقد البعض أنه يستحيل العثور على وقت شاغر في يومهم ،ولكن هذا ليس صحيحاًَ ،إن
ما ينقصك فيواقع الأمر هو التتبع الدقيق للكيفية التي تقضي بها وقتك والتفكر بشأن
أفضل طريقة لإستغلال وقتك.
- وبمجرد أن ينتهي إسبوعك حاول أن تحدد كم وقت الذي تقضيه في كل نشاط
ومن الجوانب التي يجب أن تحصيها ،الوقت الذي تستغرقه في النوم ، ووقت إعداد وتناول
الوجبات والوقت المستغرق في الإنتقال من مكان إلى آخر.وفي مشاهدة التلفاز والإبحار
في شبكة الإنترنت وأداء الأعمال المنزلية ،عندما تنجز هذه المهمة سوف تجد لديك
صورة واضحة عن كيفية قضائك للوقت
إن جاء عدد الساعات أقل من أربع وعشرين ساعة يومياًَ حاول أن تتعرف
على باقي الأشياء التي تنفق فيها وقتك على مدار اليوم والآن إنظر إلى سجلك
- هل تتقضي وقتك بالشكل الذي تراه مناسباًَ ؟
- أم أنك تقضي الكثير من الوقت في أداء أنشطة غير ذات أهمية كبرى
بالنسبة لك ، عندما تنظر إلأى سجلك سوف تشعر بالسعادة والرضا لأنك تجيد إستغلال
وقتك ،
- وللعثور على مزيد من الوقت للقراءة راجع سجلك وإبحث عن الآتي:
1-.
وقت شاغر :
هذا هو الوقت الأمثل للقراءة.
2- الأنشطة
السالبة للوقت:
مثل مشاهدة التلفاز والتحدث في الهاتف وتصفح الإنترنت ، قد تجد أنك
تحد من الوقت الذي تقضيه في ممارسة
هذه الأنشطة لكي تفسح المزيد من الوقت للقراءة.
3- الأوقات
التي تؤدي فيها عدة مهام في آن واحد:
مثل القراءة أثناء الإنتقال من مكان إلى آخر أو أثناء إنتظار إجتماع
أو بدء موعد ، تذكر وجوب حمل المواد المقروءة بشكل دائم طالما أنك لا تعرف الأوقات
التي سوف تتاح لك لقراءتها.
4- الأوقات
التي تحددها للقراءة ولكن التي تشعر خلالها أنك في أوج يقظتك:
يمكنك أن تقرأ المزيد في وقت أقل بالتخطيط للقراءة في الأوقات التي
يكون فيها عقلك متيقظاًَ.
5- الوقت
الذي ترى أن بوسعك توفيره لنفسك:
إن كنت تتناول الطعام عادة في مطعم يعج بالضوضاء يمكنك بدلاًَ من ذلك
أن تقرر تناول الطعام في مكتبك أو في مكان أكثر هدوءاًَ لكي تتمكن من ممارسة بعض
القراءة، إن البحث عن وقت للقراءة لا يعني أنك يجب أن تضع جدولاًَ ثابتاًَ في نفس
الموعد على أساس يومي ، وإنما يعني أن تمارس القراءة كلما أمكن وبقدر المستطاع
.
خطة مفصلية من أجل تحليقك في
القراءة
- تبدأ القراءة الأسرع والأكثر فعالية (بوضع هدف معين) وإلا فإن تعلمك
سيصبح أكثر صعوبة ، وستصبح عشوائياًَ ومضطرباًَ وتضيع أوقاتاًَ طويلة في الحصول
على قدر ضئيل من المعلومات.
- أما وضع هدف عند البدء بجلسة الحفظ فإنه يزيد قدرتك على تذكر النقاط
والأفكار الرئيسية.
- وهناك أمر آخر لابد منه لمساعدة الذهن على تذكر المعلومات الهامة ألا
وهو المهارات العالية
(في وضع
الملاحظات)والطلاب الأعلى كفاءة هم الأسرع في وضع ملاحظات إنهم يبحرون في قراءتهم
وقلم الرصاص باليد يدون باختصار، وعلى عجل كل الحقائق والأفكار الهامة ونادراًَ ما
يتلكأ في خطاه ، وتكون هذه الملاحظات واضحة وشاملة وذات ترتيب دقيق من أجل الرجوع
إليها فيما بعد من أجل الامتحان.
الجو الخاص بك من أجل الدراسة:
معاذ فتى لامع جداًَ في الخامسة عشرة من العمر كان مقصراًًَ في مدرسته
مع أنه كان يمضي فترات طويلة في الدراسة وعندما قيم خبير وضعه ، إكتشف أنه كان
يدرس في جو يشوه القراءة الفعالة ويعوزه وضع الملاحظات ذلك أنه كان يمضي ساعات من
دراسته مع صديقة فكان معدل إنجازه خمس صفحات في كتاب التاريخ خلال ساعتين، لكنه
عملياًَ لم يكن يستطيع تذكر أي شيئ مما يقرأ،وكان يمضي ساعة دراسة في المكتبة إلا
أن جواًَ من الضوضاء والفكاهات كان يعيقه وكانت دراسته في المنزل أمام جهاز
التلفاز أو جو من الموسيقى الصاخبه مما جعل إنجازه ضئيلاً في مجال واجباته
الدراسيه.
- ولم يكن معاذ يحقق تقدماًَ في دراسته إلاقبيل الإمتحانات حيث الضغط
والخوف من الرسوب وكان لذكائه يستجمع ما يكفيه من المعلومات ، وكشأن أي طالب متوسط
يصبو إلى التفوق كانت الخطوة التصحيحية الأولى نم أجل معاذ تحسين جوه الدراسي فقط
كان بحاجة إلى ركن مريح جيد الإعداد يجنبه المشغلات غبر الضرورية
.الحاجات التي يتطلبها الجو الدراسي النوذجي
للطالب المجد من أجل الوصول إلى القمة في الأداء:
1- طاولة هادئة منعزلة :
إن أعلى أداء وأعلى سرعة إنما يحققهما عادة الطلاب الذين يحضرون في
مكان يتميز بدرجة من الإنعزال ، وهذا لا يعني أن يكون غائباًَ عن أنظار وسمع
الطلاب الآخرين ولا عن أنظار وسمع أهله وإذا كان في مكتبة مدرسته فإنه يستطيع
البحث عن طاولة هادئه نسبياًَ.
2- إستبعاد كل ما ليس له علاقة بمادة الدراسة:
يرتبط الجو الدراسي إرتباطاًَ كاملاًَ بكون مادة العمل لوحدها في
المتناول فإن تراكم حاجيات مواد آخرى على طاولة الدراسة يجعل التركيز صعب المنال،
فالفتاة التي تضع أمامها كتيب مسابقات أو دفتر ذكريات ستنشغل بهذه الأشياء أكثر من
إنهماكها في الدراسة وكذلك إذا كانت تدرس الرياضيات وواجباتها في مادتي التاريخ
واللغة الإنكليزية متراكمة أمامها ، ذلك لأن السرعة والفعالية يصبحان مستحيلين إذا
كان الجو المحيط يشكل عاملاًَ مضاداًَ لهما فإذا أنهيت الدراسة في إحدى المواد
عليك أن تعيد كل ما يتعلق بها إلى موضعة الخاص ، وأن تشرع بالتي تليها في جو نظيف.
3- الإضاءة
والأثاث الجيدان:
إن قدرتك على الوصول إلى سرعات عاليه في القراءة ستكون محدودة جداًَ ف
يحال عدم رؤيتك المادة الدراسية بوضوح أو في حال وجود ما يشغلك من كرسي غير مريح
أو طاولة تصدر صريراًَ.
4- جمع كل ما يتعلق بمادة الدراسة قبل البدء:
وذلك لكي لا تضطر إلى كثرة الذهاب والإياب لقلم أو لغيره فهذا من شأنه
أن يشوه فعالية الدراسة ، لذلك ننصحك بكتابة قائمة تتضمن ما تحتاجه لمادة الدراسة
ثم وضعها في متناول يدك لتقوم بعملك على أفضل وجه وأهمية هذا الإجراء أكبر قبل
الإنطلاق إلى المكتبة كي لا يضيع النهار بكاملة .
5- الأصوات
الخفيفة أو الموسيقى الهادئة قد تكون مفيدة:
بما أن توفير مكان خال من الأصوات شبه مستحيل ننصح بمكان ذي أصوات
خفيفة كحركة السير أو موسيقى خفيفة لأن هذا سيساعد على إمتصاص وحجب الأصوات الأكثر
إزعاجاًَ مما يزيد في مدى التركيز ، وهي مسألة فردية تستطيع التكيف معها وعليك من
جهة آخرى تجنب الأصوات التي تؤدي إلى الإنشغال كالموسيقى العالية أو ما يدفعك إلى
الإنصات أو إلى الغناء معه أو التلفاز .
- وتذكر دائماًَ على أي حال أن هدفك الأساسي هو أن ترقى بالسرعة
والفعالية في حفظك وتعلمك ولك مطلق الحرية في إختبار الوسائل التي تساعدك على
الإنهماك بالدراسة لكن بشرط ألا تستعمل ما يشغلك
>>>تسريع القراءة في ومضات>>>>
1- الإمساك بالكتاب:
إن الإمساك بالكتاب بشكل ملائم يجنب التعب والنعاس ومن ثم القلق فأنت
إذا قرأت كتابك بزاوية غير مستوية، لا شك أنك تجعل ضغطاًَ غير ضروري على كتفيك
وظهرك،لذلك أبق قدميك منبسطتين على الأرض وإجلس بوضع مستقيم قدر الإمكان لتتجنب
الضغط على الفقرات.
2- إصطحب
كتاباًَ حيثما كنت:
ليكن بصحبتك دائماًَ وحيثما ذهبت ،مادة للقراءة فإن هذا سيجنبك الضجر
ويسمح لك بتعلم شيئ ما جديد فضلاًَ عن أنك تعمل على تقوية مهاراتك في سرعة القراءة
التي ستكون قد إكتسبتها حديثاًَ ولا تنس سير أصبعك تحت السطور في أي مادة تقرؤها
وأن القراءة الهادفة تعني البحث عن : من ؟ وماذا؟وأين؟ومتى؟ولماذا ؟ وكيف؟التي
ترتبط بالنص.
3- التركيز
على المقروء:
تذكر أن العين تشبه عدسة آلة التصوير فمثلما تركز عندما تريد التقاط
صورة عليك أن تركز بعينيك وذهنك على المادة التي أمامك بمعالجتها والتفكير المركز
بها، فأنت عندما تفعل ذلك يتضاءل إهتمامك بالعالم الخارجي لأنك أسرت إنتباهك. ولكي
تتثبت من ذلك على الأرض الواقع أمسك بيدك حجراًَ وتأمل ملمسه وحجمه ودرجة الحرارة
التي تظهر منه ولونه فستجد أن هذه العملية البسيطة تجعل ذهنك يركزمثل (آلة
التصوير) في إستهدافه المادة ةالتي تفكر بها.
4- التنسيق بين العين والذهن:
اعلم أنك تستطيع أن ترى من الكلمات مع حركة يدك بقدر ما يستطيع ذهنك
أن يفكر وأن سماعك لقراءتك يضائل من سرعتك إلى قراءة كلمة فكلمة ، فاليد كوسيلة
للقراءة دليل للذهن ، فهي تحدد السرعة وتقود العينين عبر الأفكار وتعمل كامتداد
للذهن الذي يساعد على إتمام الفكرة.
5- المعرفة
قوة :
كلما إزداد مقدار ما ينهله الإنسان من المعرفة إزداد قوة وكلما تناقصت
معرفته تضاءلت قوته وضعفت ثقته بنفسه وهنا يكمن الخطر،لأن ضعف الثقة يورث الفشل
،سواء في الدراسة أ, في العمل ، وبما أن السرعة المتزايدة في القراءة تعطي مزيداًَ
من المعلومات ،فإنها ستعطي مزيداًَ من القوة فمزيداًَ من الثقة فمزيداًَ من
النجاح.لذلك تذكر أن تتدرب على القراءة كل يوم ولو لساعة واحدة وتذكر أن العالم
بحاجة إليك.
6- طاقتك العقلية لا حدود لها:
هل تعرف حقيقة قوة دماغك؟ لقد أثيتت تجارب كثيرة على نحو لا يثير الشك
أن البشر لا يستخدمون سوى جزء صغير جداًَ من طاقات أدمغتهم ومن قدراتهم العقلية
الكامنة،وهذا يعني أن بإمكاننا أن ندرب أدمغتنا على القيام بأي شيئ نريده أونحتاجة
وعلى الإستجابة إلى المنبهات إنما هي مسألة إرادة فنحن نستطيع التحكم في عقولنا
وأجسامنا بقوة إرادتنا.
7- لا تخف
من نهم القراءة:
إن نهم المعدة ومن ثم الإكثار من الطعام يضر بالصحة ويسبب الأمراض
للجسد لأن المعدة وعاء محدود ، أما نهم العقل والإكثار من القراءة فإنه يحقق
المزيد من الرقي والمزيد من المنافع فالعقل وعاء لا حدود له ولا لمقدار ما يستوعب
، وكلما قرأت أكثر إرتقيت أكثر.