إنجـــــازات قـــــــائـــــــد
أعوامٌٌ مضت ، ومتغيراتٌٌ كثيرةٌ حدثت وتطوّرت ، فالتطور هو قانونُ الطبيعةِ وعنصرها الأساسي ، والبقاءُ يكون دوماً للعنصرِ القوي القادر ِعلى مواكبة هذا التطور وتحدياته مهما كان نوعها ومصدرها 0
هكذا هو قائدنا الشاب الرئيس بشار الأسد قويُّ الشخصية والإباءِ محبٌّ لتغيرِ الأمورِ نحو الأفضل ِلصالح ِأمته ووطنه 0 متواضعٌ ، واسعُ الصدر ِ، محبٌّ لوطنه وأبناء وطنه ، محترمٌ لخصوصيات ِالآخرين يتحلى بالخلق ِالرفيع ِ والهدوء ، والنظرة ِالثاقبةِ للأمور ِ0
لقد استلم قيادة َسوريا في ظلِّ ظروف ٍغايةٍ في الصعوبة ِوالتعقيدِ ، ولكنّه استطاعَ من خلال سياسته الهادئة ِالعقلانية ِأنّ يجتازَ أكثر َالمحن ِصعوبة ًفي تاريخ ِسوريا الحديثِ، والمعاصرِ واستطاعت سوريا بقيادتِه أنْ تواجه ِالإعصار الذي ضربَ المنطقة ، وأنْ تتكيّفَ مع المتغيّراتِ الهائلةِ دون التخلي عن سياساتها الوطنيةِ والقوميةِ ، والمبادئ والثوابت التي عُرفت وتميّزت بها 0كما استطاعَ قائدنا الشاب خلالَ تلك الأعوام القليلة ِالماضية ِأن يجعلَ العالمَ يَعترفُ بقدرةِ سوريا السياسية على التعامل ِمع أخطرِ الظروف ِ والأوضاع ِصعوبةً لأنّ مواقفه ، وسياساته منبثقة ٌ من إيمان ٍلا يتزعزعُ بالعروبةِ ، والهويةِ القوميةِ ، وبوطنهِ الحِّر الكريم ِ0
وعلى الرغم ِمن التحديات الخارجية لم ينسَ يوماً همومَ شعبهِ وتطلعاته نحو غدٍ كريم فأولى اهتماماً خاصاً لمشكلاتِ المجتمع ِ،وخصوصاً تلك الفئة العاملة ، وصغار الكسبةِ من أبناءِ وطنه
وأعطى التوجيهات لمختلف المؤسسات، وأجهزة الدولة المسؤولة بالعمل على وضع الحلول المناسبة وتابع ذلك بما عُرف عنه من صبر وأناة ، وسعى إلى رفع ِمستوى المعيشة ِ، ومحاربة ِالفسادِ أينما كان ووجد ، كما امتدَّ اهتمامه إلى تلك َالبراعم ِالصغيرةِ من أبنائهِ أملُ الغدِ ومستقبله الآتي 0
هذا هو قائدنا الشاب الذي جعلَ سوريا قبلةً لأنظارِ العالم ِ، ومثار إعجابٍ بين الدول لما يَجمع بين أبنائِها على اختلافِ طوائفهم من محبةٍ وتآخي ، فهم كالنسيج ِالمتعّدد ِالألوان ِالمتكامل ِفي جماله وقوته تلك القوة التي أدهشت العالم وجعلته يَعترف بقدرة ِالقائدِ الشاب ِعلى جعلِ سوريا أرضاً صلبةً على المستويين الداخلي والخارجي ، وسداً منيعاً في مواجهة محاولات ثنيها عن ثوابتها الوطنيةِ والقوميةِ ، وسوريا بلدُ الحضاراتِ ومُلتقى الأديان ِستظلُّ بقيادة ِالرئيس بشار الأسد رمزاً للصمود ، والثباتِ على المبادئ كما كانت دوماً رمزاً لأعظم ِ وأرقى حضارات ِالعالم 0