| قصيدة : أيّها المعرض عني | |||||
أيّها المعرض عنّي ما الذي رابك منّي أنت حلو في الرضى السمح و حلو في التجنّي دع يقيني – و هو الجمر – إلى أفياء ظنّي لي كنوز الحبّ ، يستغني بها قلبي و يغني و المنى ضاعت فهبني منك نعماء التمنّي تعدل الدنيا طيوف علقت منك بخفني و أنا البلبل في الأيك و في الأسر يغنّي ترف الإحسان أن أضفي على دنياي حسني قد جلاني الله من نعماه إشراقه يمن أنا و الأنجم أغفينا على مهد و حضن و ابتدعنا ألف دنيا و خلقنا ألف فنّ أنا و الأنجم لا نفنى على الدّهر ... و نفني أنا إن أدن من الله فإنّ الشوق يدني ناعم النور نماني و الأعاصير نمتني يظمأ العقل فأسقي العقل أسطورة جن لم يضق حبّي بما ألقاه من حقد و غبن أنزل الآثام أضيافا علة جنّة عدني |