التلمود
* قال موسى عليه السلام : إنا اعرف تمردكم وقلبوكم الصلبة . إنكم بعد موتي تفسدون وتزيغون عن الطريق الذي أوصيتكم –ويصيبكم الشر في أخر الأيام
*يقول الدكتور جوزيف باركلي أن أقوال التلمود مغال جدا – وبعضها كريه وبعضها الأخر كفر – ولكنها تشكل في صورتها المخلوطة أثرا غير عادي للجهد الإنساني والعقل الإنساني- وللحماقة الإنسانية
* قال اليهود عن الإسلام – انه دين الكسل والخمول – والاتكال – والجهل – وانه سبب تأخر المسلمين – وهو افتراءات قذرة وجهل مطبق بالإسلام دين العلم والعمل فهو يخرج الناس من الظلمات إلى النور- فالقرآن الكريم دستور الإسلام الخالد
* يقول كارل ماركس – إن المسيحية هي ديانة الكلاب الذليلة الضائعة
* قال مكسيم غوركي – إن امة اليهود بأنها سيف ذهبي مشهر على رأس أوروبا مهد المسيحية
* قال اوسكار ليفي – نحن اليهود لسنا إلا مفسدي العالم – ومحركي الفتن فيه وجلاديه.
* قال الله سبحانه وتعالى – قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم – ويخزيهم وينصركم عليهم ويشفي صدور قوم مؤمنين .
* قال الملك فيصل ابن عبد العزيز – إن الصهيونية هي أم الخبائث – ويقول إن مصير الأمة العربية مرتبط بمصير العالم الإسلامي – ومصير القضية الفلسطينية رهن بإرادة المسلمين وسائر المؤمنين – بالله على حماية مقدساتهم في القدس وفلسطين.
* قال رئيس الوكالة اليهودية بيرل لوكر الأمريكي الجنسية إن إسرائيل هي رايتنا ومن واجبنا إن نتألم من اجل هذه الراية وعلينا إن ننضر إلى هذه الراية الصهيونية التي بدأت تخفق فوق دولة إسرائيل وكائنها تخفق فوق رأس كل منا – وان كل آمالنا تخفق فوق رأس جميع الشعب اليهودي وذلك بعد إن ننتهي من جمع المشتتين من اليهود ضمن هذه الدولة .

معنى التلمود
* كلمة تلمود مستخرجة من كلمة لامود – والتي تعني التعاليم اليهودية التي تفسر معارف الشعب اليهودي وتعاليمه وعقائده .

أصل التلمود
*- يعتبر الحاخاميين اليهود الرابيين – بأنه كلام الرب الشفهي الذي انزل على موسى مباشرة على قمة طور سيناء وقد تسلم موسى أيضا من الله تفسيرات وشروحات عن القانون المكتوب على الواح من الحجر أو ما يدعى بالقانون الشفوي ( المعروف عند اليهود باسم توراه شيبل بيه ) أي تلقين الله سبحانه وتعالى النبي موسى عليه السلام القانون الشفوي في بقاء موسى لمدة اطول على جبل سيناء لأنه كان بمقدرته تسليم موسى القانون المكتوب خلال يوم واحد فقط – ويقال أيضا إن موسى نقل هذا القانون الشفوي ( جوشوا ) وهذا نقله إلى الشيوخ السبعين وهؤلاء بدورهم نقلوه إلى الرسل الذين انتهوا بنقله إلى كبير اليهود – وتعاليم التلمود عند اليهود كما يزعمون كما أفضى به موسى النبي عليه السلام إلى سبعين رجل كما ذكرت شيخا من بني إسرائيل والى اخيه هارون عليه السلام – واليشوع بن نون ( خليفة موسى كما يدعون ) والى القضاء ومن ثم إلى الأنبياء شائول والى داوود ومن ثم إلى مجمع السنهدرين ومن ثم إلى جامعي التلمود في القرن الاول – والثاني بعد الميلاد ومن التلمود خرجت تعاليم (القبالا ) وإتباع القبالا هم حكماء صهيون في كل عصر حتى اليوم – وتعاليم التلمود لم تدخل في إسفار موسى الخمس ومن بين حكماء صهيون الذين اجتمعوا في مينه بازل سويسرا عام 1897 وصدرت عنهم قوانين اجرامية ضد البشرية لسحقها ثم السيطرة على العالم ليبقى الدين اليهودي الوحيد بعد القضاء على كل الديانات الإسلامية – والمسيحية وما تبقى من التوراة أساطير وخرافات وقصص مسروقة ومقتبسة من أساطير الأولين من البابليين ومن الكنعانيين ومن الفراعنة ومن أقوام أخرى –

كتابة التلمود
* في عام 189 ميلادي تابع الحبر يهوذا هنسيا في قرية صبورا في فلسطين عمل عقبيا – ومايئر – وهليل الذين حاولوا مرار عدة إن يصنفوها ويستعينوا على استظهارها بعض الأساليب والرموز وأعادت ترتيب الشريعة الشفوية بأكملها ثم دونها وزاد عليها إضافات من عنده فكانت هي المشنة – المتن – الجمارة – الشروح – ( المشنا + الجمارة = التلمود – شريعة اليهود الشفوية – ( التوراة – شريعة اليهود المكتوبة ) ( الحبر يهوذا ) – والأحبار فلسطين – واحبار بابل كانوا من طبقة ارستقراطية لامثيل لها في التاريخ فكانت وضيفة الأحبار والكهنة على حسب شريعة موسى فسرت على سبط لاوى فحسب بل أصبحت هذه الوظيفة بعد ميلاد المسيح وتدمير أورشليم حق مباحا لكل يهودي ووجد فقراء اليهود طريقهم إلى الكهنوت وقد كان معظمهم يكسبون قوتهم بالعمل في الصناعات المختلفة حتى أصبحوا من ذوي الشهرة العالمية – وكان أثرياء اليهود يجعلونهم في بعض الأحيان شركاء غير عاملين في مشروعاتهم المالية والتجارية – أو يؤوهم في بيوتهم أو يزوجونهم من بناتهم ليوفروا عليهم عناء الكد لكسب قوتهم – وكان الأحبار في الستة القرون الأولى بعد ميلاد المسيح يسمون( التنائم ) –( أي معلمي الشريعة ) كانوا هم المعلمين والقضاة بين يهود فلسطين بعد تدمير الهيكل -


تقسيم التلمود إلى جزئيين
*المشناه – وهو الأصل المتن – معناها في العبيرية – المعرفة – أو القانون الشفهي
الثاني الذي تناقله الحاخامات منذ زمن ظهور حركة الفريسيين التابعين لأهواء النفس- ونشطة حركتهم بعد ظهور النبي عيسى ابن مريم الذين كانوا متسلطين على الشعب أيام المسيح عليه السلام أي يحضون الشعب أيام المسيح على إتباع ظواهر شريعة موسى –ويحفظون لأنفسهم تفسير التقليدات المتصله اليهم – والمشناه اول لائحه قانونية وضعها اليهود لانفسهم بعد التوراة جمعها يهوذا هناسي مابين 190 -200 ميلادي كما ذكرت سابقا أي بعد قرن من تدمير تيطوس الروماني الهيكل المزعوم – وكما يزعم اليهود انه انزل على موسى في طور سيناء وكما روى الحاخام سيمون بن لاكيش الذي كان مفسرا لما جاء في التوراة ( انا سنعطيك الواح الحجر وقانونا ووصايا كتبناها لتعلمها لهم ) – ( الخروج 24 -12) المقصود من الالواح الوصيا العشر – والقانون المكتوب – والوصيا – هي المشناه يعني الذي كتبه الانبيا من كتابات مقدسة معناها الجمارة فهذا يعلمنا إن هذا كله اعطي لموسى في طور سيناء – ويتضح من هذا خدعة الحاخام لشعبه كيف انه يفرق بين الواح الحجر والقانون المكتوب وهما شيء واحد ويخلط بين الوصايا والالواح زاعما إن الالواح هي الوصايا العشر وانها هي المشناه ويوهمهم بان المراد منها لتعلمها ليس تعليم التوراة وإنما تعليم الجمارة وهي من اهم الكتب التي وضعها اليهود الحاخمات وهذا يرجع إلى الانبياء وليس إلى الله – ويقول اليهود إن المشناه تناقله عن موسى اربعون مستقبلون جيل بعد جيل –

من اهم الكتب لشرح المشناه
* أولا: ( شرح المشناه ) للكاتب اليهودي موسى بن ميمون – قال من ايامي معلمنا موسى حتى حاخمات المقدس يهوذا هناسي لم يتفق احد من علماء اليهود على اية عقيدة من العقائد التي كانت تدرس علانية باسم القانون الشفهي – بل كان رئيس محكمة او نبيه كان يضع مذكرة عمى سمعه عن سلفه وموجيهيه لينقلها شفهيا الى شعبه-
ثانيا: ( كتاب بريثا ) – من اهم الكتب التي اولفت لتضارع المشناه كتاب الحخام اليعازر بن يعقوب ويعتبره البعض نظيرا للشناه لان 102 حكما من احكام الشريعة التلمودية هي من وضع الحخام الليعازر رغم مخالفة المشناه لها – وبعد المسيح ب 150 سنة خاف احد الحخامات المسمى يوضاس ان تلعب ايدي الضياع بهذه التعاليم فجمعها في كتاب سماه المشناه- وكلمة مشناه معناها الشريعة المكررة لان شريعة موسى المرصودة في الخمسة كتب التي كتبها مكررة في هذا الكتاب – اما الغرض من المشناه فهو ايضاح وتفسير ما التبس في شريعة موسى وتكملة الشريعة على حسب ما يدعون وقد زيد في القرون التالية على كتاب المشمناه الاصلي شروحات اخرى صار تاليفها في مدارس فلسطين – وبابل فالمشناه المشروحة على هذه الصورة مع الجمارة كونت التلود كتاب تعليم وديانة واداب اليهود وذه الشروحات ماخوذه عن مصدرين اصليين أ- تلمود اورشليم وهو الذي كان موجودا في فلسطين سنة 230 –ب – تلمود بابل وهو الذي كان موجودا فيها سنة 500 بعد المسيح –

تتكون المشناه ( التلمود) من ستة اجزاء رئيسية ( تسمى سيداريم )- أي احكام وهي
اولا: زيرائيم – خاص بالبذور – يبحث في شؤون الوائح الزراعية مثل الحبوب والفواكه والاعشاب والاشجار وكما يحدد كيفية الاستعمالات العامة والمنزليه للفواكه والحبوب –
ثانيا: مؤيد – خاص بالاعياد – والصيام يبحث في تحديد الاوقات التي تبدا وتنتهي عند اعياد السبت وغيرها ن الاعياد الشهيرة –
ثالثا: نشيم – خاص بالنساء – يتضمن قوانين الزواج والطلاق والتذور والناذر منها سبع رسائل – منها رسالة ( عابودا زاده ) الشهيرة ومعناها عبادة الاوثان وتتناول علاقة الوثنيين باليهود وما يتعلق بامراض النساء-
رابعا: بنزيكين- خاص بالاضرار والتعويض عنها يبحث في شؤون الاضرار التي تلحق بالرجال والحيونات ويحدد انواع العقوبات والتعويضات عنها ويشمل القوانين المدنية والجنائية عشر رسائل –
خمسا: كوداشيم – الاشياء المقدسة – وقوانين الصلاه يبحث في تقديم القرابيين الالهيه وفي شؤون سائر الطقوس الدينية الاخرى – احد عشر رسالة
سادسا: توهاروت – خاص بالطهارة وقوانين الطهارة والنجاسة يبحث في شؤون وساخة الاواني وثياب النوم ويعين طرق تطهيرها بالرمل – اثنا عشر رسالة ويبلغ عدد هذه الرسائل 63 رسالة وكلها مقسمة الى فصول وجمل والتلمود يشار اليه احيانا بكلمة شاس وهي ان اختصار لكلمته العبرية أي الاحكام السته – ( شيشات سيداريم ) أي الانظمة او الاوامر الدينية السته وهي مقسمة الى كتب تدعى ( ماسيكتوت ) وهذه مقسمة الى فصول ( بيراكيم ) –

شكل التلمود كوحدة متكاملة من العناصر التالية
اولا : المشناه – الجمارة – التوسيفوت – ملاحظات هامشية للرابي اشير – البيسك تيسفوت – البيروش هامشني اوث – الذي وضعه موسى بن ميمون –

هنالك سته رسائل تلمودية صغيرة وهي
اولا : سفر توراه – ميزوزات – تفلين – تزيت زيت – ابديم – كوثيم – جريم
ثانيا: ابوث الحاخام ناثان – سفوريم – سيماهوت كالاح – درش ارتيز اسرائيل – درش زوتا

مهندسو المشناه:-
لقد جمع الخام ( اكيبا ) المشناه وقسم فصوله ثم جاء تلميذه ( مائير ) فاكمل المشناه ويسره وقد نهج الحخامات الكبار على جمع وتاليف المشناه كل بطريقته الخاصة حتى قرر يهوذا هناسي ان يقضي على التشويش الناتج عن تعدد المشناه فدون نسخة معقدة وهي نسخة مائيير – اما العلماء الذين اشتركوا في تاليف المشناه – ومنذ وفاة هليل سنة10 ميلادي حتى اتمامه سنة 200 ( فيسمونه تنائييم ) والعلماء الذين اشتركوا في وضع شرحه جماره يعرفون باسم ( امورائييم ) والذين اضافوا شروحهم الى التلمود في القرنين السادس والسابع ( يسمون سابو رائيم ) أي العقلاء او المناضرون والحخامات الذين فسروا التلمود ( يسمون جيونيم ) اذا كانوا رؤساء المجامع اليهودية يطلق عليهم ( بوسيكيم ) أي المقررون والفاصلون – ولكن هنالك خلاف بين العلماء على من الذين جمعوا المشناه ولكن من المكد ان يهوذا هناسي هو الذي جمع المشناه اما الذين جاؤا من بعده فقد اقتصرت مهمتهم على التهذيب واضافة والتحسين والشرح – واحكام المشناه اما عامة مجهولة المصدر وهي احكام مقبوله واما اراء الحكماء حخاميين او المعلمين – واراء الحكماء الحخامات هي المفضلة – ولغة المشناه هي اللغة العبرية الحديثة فيها اثر من اليونانية واللاتينية – واحسن طبعة ظهرت للمشناه هي طبعة روم التي نشرت في فيلنا – وقد وضع كاتسوسكي فهرسا للكلمات التي وردة في المشناه نشرت سنة 1937 في فرانكفورت – وترجم هربرت داووبي المشناه الى الانكليزية ونشره في اكسفورد سنة 1933 – وهنالك سفر هام اخر للمشناه وهو بريثا الذي يضم تعاليم العلماء التنائييم الذين جاءوا بعد الحخام يهوذا هناسي واضع المشناه ولذلك يشار الى مشناه بمشناها للتميز بينه وبين بريثا – والمشناه هو الجزء الرئيسي والاساسي للتلمود كله واعتمد اليهود في كل مكان هذا الكتا علىانه المرجع الرسمي الموثوق به لقانونهم فوزع على اكاديمياتهم في بابل –سورا – بومباديثا – ونهرديا – وعلى فلسطين – تيرياس – ايامينيا – وليدا –

الجومارا
* معناها الإكمال – بكسر الجيم – بدئه لأول مرة أبناء الحاخام يهوذا هناسي – الحاخامات جمالائيل –وسيميون – واستأنف الحاخام أشي هذا العمل في صور وهي مدينة على الرات من 365 إلى 425 ميلادي وأكمله الحاخام أبنيوا الذي يسمى ربينا ووضعه في صورته الختامية الحخام جوسي سنة 498 ميلادي وهو أخر من سمي لدى اليهود بالملقن أو الأمر والذين تبعوه من العلماء أطلق عليهم ( لقب أصحاب الرأي ) ولقد خلف هؤلاء العلماء السامون ثم جاء أخيرا عهد الحاخامات العاديين-

وتقسم الجمارة إلى اثنين
أولا: جمارة أورشليم – فلسطين – هي ارض إسرائيل كما يدعون أو تلمود- أو جمارة – بني مأربا – ( المغرب ) – ثم جمعه سنة 400 ميلادي بعد الإجراءات الشديدة التي اتخذها هناسي سنة 351 في فلسطين – مما اقلق اليهود بضياع القانون الشفهي السري وهو مسجل للمناقشات التي أجراها حاخامات فلسطين- أو بالأخص علماء مدارس طبريا لشرح أصول المشناه والذي يرجع جمعه إلى عام 400 ميلادي – ولغة الجمارة الفلسطينية هي اللغة الآرامية – إما لغة المنشاه بإيجاز فهي تعبر عن القانون الواحد بقليل من السطور ومعظم المشناه نصوص قانونية وقرارات ( هلكا) إعادة نص قانون أو بحثه أو بعضه الهجده ( قصص ) مثل السير والتاريخ – والطب – والفلك – والتجيم- والسحر – والتصوف- والحث على الفضيلة والعمل بالشريعة وتلمود أورشليم – الحقيقة إن علماء قيصرية هم الذين قاموا بتدوين تلمود أورشليم وليس علماء أورشليم أنفسهم لا يحتوي إلا على أربع رسائل ( إحكام ) من رسائله الست التي ذكرنها وعلى الفصل نبذاه الرسالة السادسة – وفي أيام موسى بن ميمون كانت تلمود أورشليم مكون من خمس رسائل وحذفت منه واحدة وقد طبع تلمود أورشليم لأول مره في البندقية فينيسيا في سنتي 1522 – 1523 وظهرت الطبعة الثانية في كرا كور بين عامي 1602 إلى 1605 مع بعض الحواشي والشروح بسبب الاهتمام المتزايد بالتلمود في بولندا وأعيد طباعتها سنة 1939 باسم (تشالوم يورشلمي ) – ( وفي البندقية سنة 1523 – وفي لايبزك 1935 – وفي بريلين 1929 ) وتلمود أورشليم اليوم اعترف محرر دائرة المعارف اليهودية العامة إن الطبعات الجديدة لتلمود أورشليم تخلوا من العبارات والفصول وحذفت هذه الفصول نتيجة لإهمال النساخ هذا كله كذب فنرى إن اليهود هم الذين قاموا بهذا التزييف والتزوير المتعمدين بعد إن رأوا أوربا المسيحية التي يرتبط بها مصيرهم ثارة ضدهم في العصور الوسطى عندما اطلعت على ما في كتبهم ضد المسيحيين من احقاد شيطانية ودسائس جهنمية لان التلمود قد طبع عشرات المرات في القرون الوسطى واكثر هذه الطبعات امنة وكمالا هي طبعة البندقية التي اظطرة النيسة الىتطهيرها –

يقول محرر دائرة المعارف اليهودية العامة النص الحالي لتلمود فلسطين في حالة فاسدة جدا والنساخ الذين نقلوه لم يترددوا في تصحيحه كلما وجدوا إن المعنى بعيدا عن إدراكهم وقد تكرر وقوع ذلك كثيرا بسبب أسلوب التلمود البليغ وبسبب لغة ألن غير المألوفة ومشكلة النص هذه ادة إلى زيادة هذه الأخطاء التي يقع فيها النساخ مثل وقوع التباس بين حروف متشابه وحذف حروف وترك سطور وإساءة فهم الرموز – وتلمود فلسطين مكتوب بالعبرية أو الآرامية الغربية ويشمل على ما يقرب 750000 كلمة و15 بالمائة منها ( هجادة )أي القصص والحكايات اليهودية وهذه القصص الخرافية هي أساس الخرافيات فالتلمود الفلسطيني- ينسبوه اليهود خطاء الى أورشليم بقولهم الأورشليمي لان القدس خلت من المدارس الدينية بعد خراب الهيكل الثاني وانتقل الأحبار إلى إنشاء مدارسهم في يمنيا وصفوريا – وطبوريا كما ذكرنا كما إن يهود العراق أطلقوا على التلمود الفلسطيني أحيانا تسمية ( تلمود ارض إسرائيل ) –( أو تلمود أهل الغرب ) نضرا لوقوع فلسطين في الجهة الغربية من العراق
ثانيا: تلمود بابل
وهو نتاج الأكاديميات اليهودية في العراق – وأشهرها صورة – ونهردعا –وفوحبديتا –ويعرف باسم ( تلمود أهل المشرق ) ثم اكتشف علماء اليهود بعد موت يهوذا هناسي انه قد ترك أشياء كثيرة دون تدوينها في المشناه ونص تلمود بابل أساسه مشناه يهوذا هناسي مع الشروح التي كتبها الحاخام ابا اريكا في صور واهم الكتب التي أولفت بعد موته وهو توسفينا واهم محتوياته – هجادا أي القصص ومنها تستنبط الإحكام وبعد ان زادت المناقشات والآراء التي اتفق عليها الحاخامات وخافوا عليها من الضياع في حالة عدم تدوينها وأول من قام بتدوين تلمود بابل ( هو أشي ) المتوقي عام 427 ميلادي بمساعدة رابينا وكان هدفه إن تكون في أيدي اليهود لاحة قانونية معتمدة وكتاب يدرسه الطلبة اليهود وقد أكمل الحاخام رابينا برهونا المتوقي 499 ميلادي عمل أشي الذي مات قبل استكمل مشروعه وقد قام الحاخام سبو رائيم في القرن السادس والسابع بوضع الحواشي والشروح على نسخة رابينا وفصل بفي الأمور المختلفة في أمرها ونذكر هنا إن الكنيس اليهودي أو المذهب ألحاخامي لم يوجد إلا إثناء السبي البابلي وبذلك حل محل الهيكل وسمي الكنيس باسم ( بيت أتجمع ) ويتضح من الاسم نفس الغرض الذي انشأ من اجله النيس نفس الغرض الذي استهدفه تدوين التلمود يشتمل التلمود البابلي على 2947 ورقة من القطع الكبير وتنقسم المشناه إلى ستة سدريمات ( ستة فصائل ) ويقسم كل سدريم إلى عدد من المسكتات
( المقالات ) بلغ عدد مجموعها 63 مسكته وتنقسم كل مسكته إلى عدد من البر قيمات ( الفضول ) وكل برقيم إلى مشنيوثات ( تعاليم ) وتشتمل الطبعات ألحديثه من التلمود على شروح راشي ( 1040 – 1105 ) وهذه تظهر على الهامش الداخل لصفحات المتن ( وتوسفوتات إضافات ) وهي مناقشات في التلمود للأحبار الفرنسيين والألمان من رجال القرنين الثاني عشر والثالث عشر وهذه تظهر على الهامش الخارجي لصفحات المتن تضيف عدة مطبوعات توسفتات تكملات وهي بقايا من الشريعة الشفوية التي تخلو من مشناه يهوذا هنسيا وأيضا إضافات من المدرش – التفسير وهي خطب ألقاها التنائم – أو الامورائييم ولكنها جمعت ودونت بين القرنين الثاني عشر والرابع عشر تشرح أسلوب شعبي مختلفة من الكتب

طبوعات تلمود بابل
وقد طبعت بعض فصول تلمود بابل سنة 1484 ميلادي إلا إن الطبعة الكاملة نشرت في البندقية بين 1520 إلى 1523 ميلادي ونسخة بابل في سويسرا خضعت لرقابة الكنيسة ألت حذفت منها أشياء كثيرة وطبعت أمستردام – 1644 إلى 1648 – وفي سلزباج 1769 ميلادي – وفي فرسوفيا 1863 ميلادي وفي براغ وأحسن طبعة لتلمود بابل نشرها استك سنة 1912 ميلادي عن نسخة أعدة في ميونخ في أواسط القرن الرابع عشر ويقول محرر دائرة المعارف اليهودية العامة إن احد أهم أسباب لعدم بقاء مخطوط كامل لتلمود بابل هو التعصب الديني المغالي للمسيحية في العصور الوسطى الذي دفع الكثيرين إلى إشعال النيران في العربات المحملة بالتلمود المطبوع أو المخطوط وأول ترجمة كاملة لتلمود بابل نشرتها مطبعة سونكينو في لندن وقد ترج أبراهام كوهن كتاب ( براخوت ) إلى الانكليزية سنة 1921 وظهرت عدة كتب تتناول تلمود بابل بالغات اللاتينية – والفرنسية – والروسية – والايطالية – واليديش ولغات أخرى وتقول دائرة المعارف اليهودية العامة كل الطبعات الجديدة لتلمود بابل تشمل رسائل صغيرة عديدة أضيفت في أخر البحث ( ينزكين ) كما يقولون إن تلمود بابل يشمل 2500000 كلمة منها ثلاثون بالمائة الهجادة أي القصص – ( والهلاكة – أي الاحكام )
وحين اطلع المسيحيون على التلمود ثاروا عليه ما ورد فيه من حقد وتهجم وبغضاء للمسيحية والمسيح واقتصروا في تعليم التلمود ونشر أرائهم عن المسيحية على مدارسهم الخاصة في نشرات توزيع في نطاق التعليم اليهودي الخالص

نشأت التلمود – والقانون الشفهي –والشريعة وأهميتها
يتباهى محرر دائرة المعارف اليهودية بان التلمود له أسلوب أدبي ممتاز وانه يشمل نواحي الحياة الإنسانية وان الذي لم يقضي سنين طويلة في دراسة التلمود لا يمكنه اكتشاف أغواره وان التلمود المترجم لا يعطي فكرة صحيحة عن عظمته وان سلطة التلمود كمستودع للقانون الشفهي – تعتبر سماويه إلهية عند اليهود الارثذوكس مستقيمي العقيدة ومن هنا تعتبر تعاليم التلمود إلزامية ثابتة وغير متغيرة إما اليهود المحافظون الاصطلاحيون فلا يقبلون السلطة الإلزامية الكلية للتلمود رغم اعترافهم بالدور العظيم الذي لعبه اليهود في تحديد وحسم عقائد اليهودية أو نظرياتها فلقانون اليهودي غير موجود في التوراة اختلقه الحاخامات بحجة تنظيم الحياة والمعاملات الداخلية لليهود لزيادة تماسكهم وتسلطهم على المجتمع وقد ابتدع حكماء اليهود ابتداء من الفرنسيين قوانين أخرى مروية عن موسى عليه السلام غير تلك المدونة في التوراة وسموها بالقانون الشفهي زاعمين إن النبي موسى عليه السلام لم يكتب هذه القوانين فلا يجوز لأحد كتابتها وكان الحاخامات يتناقلونها سرا من جيل إلى جيل وبعد التمرد اليهودي الفاشل على اليونانيين سنة 135 ميلادي بقيادة ( بركو خيا ) بدا اليهود يجمعون هذه القوانين السرية في كتاب التلمود خشية ضياعها وكان القانون المكتوب الموسوي والشفهي ألحاخامي يعتبران مماثلين في الإحكام عند اليهود الذين لم يفرقوا بينهما يقول الدكتور جوزيف باركلي – الأساس الكلي الذي يقوم عليه القانون الثاني أو الشفهي هو عدم الالتفاف لما صرح به موسى في التوراة – هذه الكلمات ( الوصايا العشر ) قد كلم الله بها كل جماعتكم في الجبل من خارج النار والسحب والظلام الكثيف بصوت الملك – وهو لم يزد عليه شيا أخر وقال إن تدمير الهيكل أعطى اليهود محركا لحماس ديني شديد أثير أحيانا بالخطاء أو الصواب أحيانا أخرى ولكن هذا الحماس الديني يزداد وسيزداد لان النهاية العظمى تقترب ( الأدب العبري ص40 ) وهنالك سفر مماثل للتلمود تماما يسمى مدراش وهو يجمع الحكم والقصص والإحكام التي جمعها أو اختلقها الحاخامات بعد إتمام التلمود فدونوها في هذا السفر مخافة إن تضيع رغم إن التلمود نفسه استغرق تدوينه مالا يقل عن إلف عام من الزمن
الشريعة الشفهية
* يعتقد اليهود إن لشريعة الشفهية قد جرى تلقينها عن طريق التقليد المأثور وبالتواتر منذ أقدم الأزمنة وان هذه الشريعة تلقاها موسى التوراة من سيناء وسلمها إلى يوشع ويشوع قام بتسليمها إلى الشيوخ والشيوخ إلى الأنبياء سلموها بدورهم إلى رجال المجمع الأكبر فانتقلت من السلف إلى الخلف وقبلت كسنة سماعية إلى جانب الشرائع المدونة في إسفار موسى الخمسة ويعتقد اليهود إن موسى تلقى شريعتين أو توراتيين في عرفهم المكتوبة والشفهية كما يقول ( سلمون شختر ) هو إن منشأ هذا التقليد مجهول ولكنه يقف إلى جانب مع العلماء المدققين في إبطالهم للزعم القائل بان الشريعتين المكتوبة والشفهية ترجعان إلى عهد التأليف الموسوي فهو يقول إن الشريعة الشفهية هي وثيقة الاتصال بتاريخ وتطور فنون تفسير الكتاب المقدس فمن الجائز إرجاع تاريخ بدايتها إلى زمن النفي عندما تم لأول مرة إنشاء مؤسسة الكنيس التي كانت وضيفتها الرئيسية تقوم على تعليم كلمة الرب وتفسيرها والمعروف إن مؤسسة الكنيس أو المجمع يعود تاريخها إلى ما بعد فترة السبي البابلي كما إن طائفة الصدوقيين أنكروا سلطة الشريعة الشفهية بينما تمسك بها الفريسيون بمساوة الشرائع الشفوية مع الشريعة المكتوبة من حيث الزاميتها وطالبوا بمعاقبة الذين ينتهكون الأولى نقول إن التقليد ألتلمودي المتأخر هو المسال عن نسبة التقليد الشفهي إلى موسى في سيناء إرجاع بدايات الشريعة الشفهية التي يعبر عنه التلمود إلى فترة السبي البابلي وربما إلى عصر الكتبة الذي يبتدئ بالكاهن عزرا – إن الفترة التلمودية التي جعلت الشريعة الشفهية في المنزلة المكتوبة لاتبدا إلا بعد خراب الهيكل الثاني أي منذ عام 70 بعد الميلاد حتى القرن السادس وذلك على يد المعلمين بالتنائييم إن الطريقة التي استخدمها الكتبة ورجال السنهدرين في تعليم الشريعة الشفهية وإيصالها للناس هي طريقة قديمة العهد ترجع إلى زمن عزرا الكاهن وهي طريقة المد راش والتي تقوم على تعليم الشريعة الشفهية بواسطة شرح لنصوص من الشريعة المكتوبة ويعتبر أخر إن طريقة المد راش وقفا على النص التوراتي بحيث يصبح المد راش مرادف لتفسير التوراة ويؤكد وجود التطابق الأصلي بين طريقتي المد راش – والتلمود – التعليم – والمد راش في دائرة المعارف البريطانية هو طريقة الدرس المكثف لروح النص وقد جرى استخدامها لتغير المواعظ والحكايات الرمزية فالفضة تنطبق في تفسير التوراة – يقول بروكفيتز – إن التلمود هو الجسر الممتد بين التوراة والحياة انه التوراة في التطبيق وكان موسى بن ميمون أول من نشر عملا عن القانون اليهودي فلقب باسم ( نسر المعبد اليهودي ) ففي سنة 1180 كتب عمله مشناة توراة أي إعادة القانون المعروف باسم ( ايادشازكات ) أي اليد القوية ويقسم إلى أربعة أجزاء ومكون من 14 كتاب ويشتمل على التلمود كله حاول فيه اشتراع القوانين وإحكام من عنده وبسبب ذلك نبذه قومه وحكم عليه بالموت ففر إلى مصر حيث مات عام 1205 ميلادي

قدسية التلمود
* يقول التلمود إن التوراة كالماء – والمشناة كالنبيذ – والجومارة كالنبيذ الاروماتي المعطر والعالم لايمكنه الحياة بدون مياه وخمر معطر والعالم لايمكنه الثبات بدون التوراة – والمشناه – والجومارة فالشريعة هي كالملح – والمشناه كالبهار – والجومارة كالتوابل – والعالم لايستطيع إن يعيش بدون ملح وبهار وتوابل قال الرابي مناحم – إن الله يستشير الحاخامات على الأرض حين توجد معضلة لايستطيع حلها في السماء ( نستغفر الله ) وجاء في التلمود إن جميع كلمات الرابنيين في كل عصر هي من كلام الله ولذلك هي أعظم من كلام الأنبياء ولو كانت متناقضة متنافرة ومن يسخر منها ويقارع صاحبها ويتافف منها فهو يرتكب اثما عظيما كما لو سخر من الله وقارعه وتافف منها فالخطايا المقترفة ضد التلمود أعظم من التوراة من يحتقر كلمات الربانيين يستحق الموت لو أراد الله إن يكتب التلمود برمته على الورق لما وسعته الأرض صحفا مكتوبة إذ قال لك الحخام إن يدك الشمال هي اليمنى لايجوز لك إن تنبذ كلامه
اله التلمود:
* قسم اله التلمود النهار إلى اثني عشر ساعة – في الساعات الثلاثة الأولى – يجلس الله ويدرس الشريعة وفي الساعات الثانية يحاكم الشعوب وفي الساعات الثلاثة يغذي العالم وفي الساعات الثلاث الأخيرة يلعب مع الحوت ملك الأسماك وفي الليل لاعمل لله غير تعلمه التلمود مع الملائكة ومع ملك الشياطين حتى إن الله يلطم ويبكي كل يوم فتسقط من عينيه دمعتان في البحر فيسمع دويهما من بدا العام إلى أقصاه وتضطرب المياه وترتجف الأرض فتحصل الزلازل اعترف الله بخطاء واعتذر للقمر لأنه خلقه اصغر من الشمس ويحتاج اله التلمود حين يحلف يمينا غير قانونية إلا إلى من يحلله من يمينه اعتبر الحاخامات إن الله لم يحلله اعتبروه حمار لان لم يحلل ربه من يمينه ولذلك نصبوا ملك بين السماء والأرض لتحليل الله من إيمانه ونضروه عند اللزوم اله التلمود قدوس ليس في أفعاله الحرة طيش ولكن عندما يستشيط غضبا يفعل أفعال لاقيمة لها ولا وزن وهذا ما جرى له حين اقسم غاضبا بغير عدل إن الإسرائيليين الذين تمتعوا بالبرية لم يدخلوا الحياة الابدية وجاء في التلمود إن يهوديا اسمه إسماعيل - سمع الله يان كما تان الحمامة ويبكي وهو يقول الويل لمن اخرب بيته وضعضع ركنه وهدم قصره وموضع سكينته وما فرقت من بني وبناتي فأمتي منكسة حتى ابني بيتي واردد إليه بني وبناتي – وقال اليهودي إسماعيل فاخذ الله بثيابي فقال لي أسمعتني يا بني إسماعيل – قلت يارب لا يارب فقال لي فباركت عليه ومضت

السنهدرين :
* معناها في العبرية – المحكمة العليا – وهو الباب الرابع من رسالة المشناه ( بنزكين ) ويعالج حسب معناه اللفظي موضوع المحكمة اليهودية العليا وقواعدها ودستورها والتي يمكن للمحكمة إن تصدر حكمها فيها أو تتدخل وقد شبه الدكتور صومائيل كروس- إن السنهدرين تعتبر أخر شعلة لحياة الدولة اليهودية يذكر كتاب حبرو ص8 إن الفصل الرابع من الرسالة الرابعة في التلمود الذي يسمى سنهدرين يوجب على اليهود إقامة مجمع عظيم يسمى سنهدرين والفصل العشر من نفس الرسالة يسمى العقاب – ويتضمن وسائل العقاب والردع ضد اليهود الخارجين عن السنهدرين والذي ظهر في زمن خلفاء السكندر في أورشليم حيث كانت المنطقة اليهودية بعد الجوع من السبي البابلي بين المد والجز فتارة تقع بين تحت نفوذ البطالسه في مصر – وتارة أخرى السلوقيين في سوريا واستمرة حتى ظهور المكابيين - ومن بعدهم الرومان وقد بقي السنهدرين قائم في العهد الروماني حتى الغائه سنة 70 ميلادية عندما هدمة أورشليم وهيكلها فانتقل أعضاءه إلى بلدة ( يبنا ) قرب يافا ومنها إلى طبرية وفي عهد الإمبراطور انتونين بيوس – سنة 138 إلى 161 ميلادية أعيد تشكيل السنهدرين في الجليل ( في اوشا ) وقد بقي منصب رئاسة السنهدرين وراثيا في عائلة اهليل أكثر من ثلاثة قرون ويحاول بعض الكتاب اليهود جعل بداية السنهدرين وجد في عهد النبي موسى عندما دعا إليه سبعون رجلا ليعملوا معه وكانت تتمثل في السنهدرين فئتان – الفئة الأولى ( سادوسي ) وهي الفئة المتمسكة بتعاليم الدين ومهمتها حمل الناس على الزهد والتعبد والفئة الثانية تسمى ( بيروشيم – وهي التي تدع الناس إلى العمل والكسب والإثراء يصبح الشعب اليهودي ذو قوة مادية ) وكانت صلاحية السنهدرين تذيق وتتسع من وقت إلى أخر حسب إرادة الرومان بعد احتلالهم سوريا سنة 64 قبل الميلاد وقد منح الرومان السنهدرين صلاحيات دينية واجتماعية واسعة شريطة عدم تاثيرة على المصالح السياسية الرومانية – والسنهدرين هو ألذ قام بمحاكمة السيد المسيح ومن ثم صلبه سنة 29 بعد الميلاد – وكانت له نفوذ وصلاحيات كبيرة وكان السنهدرين يتألف من 71 وكلهم من كبار الكهنة – والشيوخ وأشهر الحاخامين وكان يحصل النصاب فيه بحضور 23 عضوا وقد سمي السنهدرين الرئيسي في أورشليم – السنهدرين الأعلى تميزا له عن الهيئات المحلية – ومما يجدر ذكره إن السنهدرين موجود ألان فعلا تحت ستار شركة تمويل يهودية ويسيطر مباشرة و بالتوجيه على مالا يقل عن ثلث رأس مال العلم ولم يقتصر عمله على ردع اليهود فحسب وإنما تجاوز حسب الخطة اليهودية الجديدة ليكون رادعا للنظم والحكومات التي لاتتماشى سياستها والسياسة الصهيونية والسنهدرين حكومة عالمية خفية – تعمل بالاشتراك مع وكالات المخابرات الغربية ونظمها – وصحافتها التي يهيمن عليها اليهود أصحاب السنهدرين عن مقال المعلق البريطاني الميجر اللورد جيمس ايكراثك في جريدة الديلي نيوز الكويتية – 27 حزيران 1968

همجية التعاليم اليهودية
1- يقول كما إن ربت البيت تعيش من خيرات زوجها – هكذا أبناء إسرائيل – فهم يجب إن يعيشوا من خيرات الأمم في الأرض دون إن يتحملوا عناء العمل
2- في الوصايا العشر مثل – لاتكذب – لاتسرق- لاتزني الخ فان المقصود منها إن لاتسرق ( اليهودي )
3- لايجوز التعاطي مع شخص لايملك نسخة التلمود
4- إن ممتلكات غير اليهودي في نضر التلمود – هي ممتلكات لامالك لها – مثل رمال البحر وأول يهودي يستولي عليها عنوة بكون هو مالكها الأصيل
5- عندما يأتي المسيح – ويعيد قضيب الملك إلى إسرائيل يسيطر الشعب اليهودي على باقي الأمم وما يمتلك كل يهودي 2800 عبدا – و310 إبطال يكونون تحت إمرته
6- في كل مكان يدخله اليهود يجب إن يكونوا هم المتسلطين
7- إن اليهود احب إلى الله من الملائكه فالذي يصفع اليهودي كمن يصفع العناية الإلهية سواء بسواء
8- إن مدافن غير اليهود تثلج صدور أبناء إسرائيل لان اليهود وحدهم هم بشر اما الشعوب الاخرى فليست سوى أنواع مختلفة من الحيوانات
9- لايسمح باعطاء اللحم لغير اليهود بل الكلب لانه افضل من غير اليهودي
10- اذا وقع نضر المرأة اليهودية الخارجة من الحمام على شخص غير يهودي فعليها إن تستحم فورا لان نظرها وقع على نجس
11- المخلوقات نوعا – علوي – وسفلي والعلم يسكنه 70 شعبا بسبعين لغة وإسرائيل صفوة المخلوقات وقد اختاره الله لكي تكون له الدولة العليا على بني البشر جميعا
12- شعوب الأرض مشتقة من الأرواح النجسة ولم يعطوا صورة الإنسانية إلا إكراما لبن إسرائيل إما اليهود فهم متحدرون من الله كما يتحدر الابن من ابيه
13- تتجمع ثروة الأمم في خزائن اليهود التي لايمكن حمل مفاتيحها واقفالها على اقل من 300 حمار
14- قبل إن يحكموا اليهود نهائيا لابد من قيام حرب بين الأمم يهلك خلالها ثلثا العالم وحين اذ تنبت اسنان اعداء بني إسرائيل بمقدار 22 ذراع خارج أفواههم ويبقى اليهود سبعة سنوات يحرقون الأسلحة التي اكتسبوها بعد النصر
15- لوم لم يخلق اليهود لانعدمت البركة من الأرض ولمل خلقت الإمطار والشمس
16- الفرق بين الحيوانات والإنسان كل الفرق بين الأمم واليهود
17- الأجانب غير اليهود كالكلاب – والأعياد لابني إسرائيل وليست للأجانب والكلاب
18- بيوت غير اليهود زرائب للحيوانات
19- خلق الناس باستثناء اليهود من نطفة حصان – وخلق الله أجنبي على هيئة إنسان ليكون لائقا لخدمة اليهود الذي خلقت الدنيا لأجلهم
20- لايجوز لليهودي إن شفق على غير اليهودي من الاميين
21- يحق لليهودي إن يغش الكافر ( من غير اليهودي – الدينات الاخرى وان ينافق معه عند اللزوم
22- كل من لا يختنن فهو كافر وشرير إما المسلمون الذين يختننون فهم كفار أشرار لان ختانهم ليس حقيقيا
23 – مصرح لليهودي إن يغش الأجنبي من خلال التعامل معه في البيع والشراء والربا وان يتسلط عليه ويضمر له الشر والأذى ولليهود حق امتلاك الدنيا ومن فيها
24- إذا كان اليهودي قاضيا بين اليهودي والأجنبي فواجبه إن يغش ويخدع ليظهر الحق لليهودي
25 – مصرح لليهودي إن يغش مأمور الجمرك ويقسم له كاذبا على إن ينجح في غشه وكذبه
26- مارس الرابيين – والحاخامات كهان الغش والسرقة بنفسه
27- لايغفر اله اليهود ذنب اليهودي الذي يرد مال مفقودا للأجانب
28- كل من يقتل اجنيا يقرب قربانا إلى الله
29- مصرح لليهودي إن يسلم نفسه للشهوات والرذائل
30- إذا دل احد اليهود على محل يهودي هارب من دين فانه عد مذنبا وعليه إن يدفع قيمة الضرر الذي لحق بأخيه اليهودي
31 – إذا فقد الأجنبي سندا على يهودي ووجده يهودي أخر فلا يجوز رده لصاحبه لان الدين يسقط بوجود السند تحت يد يهودي
32- غير مصرح لليهودي إقراض الأجنبي إلا بالربا – والربا محرم بين اليهود ومباح تعاطيه من غير اليهود – ومصرح لليهودي إن يقرض بالربا من اجل تمرينهم ليذوقوا حلاوة الربا وليمارسونه مع غير اليهود – وكما قال الحاخام ليفي بن جرسون – إن حياة الأجنبي ملك يد اليهودي فكيف بأمواله
33- إن لحم الأميين لحم حمير فهو نجس – ونطفتهم نطفة حيوانات غير ناطقة إما اليهود فقد تطهروا في طور سيناء – والأجانب تلازمهم النجاسة ويجب إهلاكهم
34- يجب قتل الصالح من غير اليهود ومحرم على اليهودي إن ينجي احدا من باقي الأمم من هلاك او يخرجه من حفرة بل يجب إن يسد الحفرة التي وقع بها الوثني
35- محرم على اليهودي الإشفاق على غير اليهودي فإذا رأى اليهودي أجنبيا يغرق في نهر اويتعرض لهلاك فلا يصح إنقاذه ولذا وجب على اليهودي إن يقتل كل من يقدر على قتله من غير اليهود
36- إذا قتل يهودي يهودي أخر خطاء وكان قصده إن يقتل أجنبيا فخطيئته مغفورة لانه كان يهدف إلى قتل الأجنبي
37- الذي يقتل أجنبيا يكافئ بالخلود في الفردوس ويصفح عن الأجنبي إذا قتل او زنى بأمراء غير يهودية ثم تهود
38- مباح استخدام النفاق – والخيانة والغش إذا كانت توصل اليهودي إلى هدفه في القضاء على غير اليهودي
39- لاذنب على اليهودي حين يزنى بغير اليهودية وموسى قال لاتشتهي امرأة قريبك والمرأة غير اليهودية ليست قريبة فهي بهيمة وعقد الزواج لايتم بين البهائم لأنه كل عقد نكاح عندهم فاسد
40- الزنا بغير اليهود سواء أكانوا ذكورا أم إناثا مباح ولا عقابه عليه
41- من حلم من اليهود انه جامع والدته يؤتى الحكمة – ومن جامع خطيبته فهو محافظ على الشريعة ومن جامع أخته فمن نصيبه نور العقل – ومن جامع امرأة قريبه فله الحياة الأبدية
42- ادعى التلمود إن الرابي اليعازر فتك بكل نساء الدنيا وانه سمع امرأة واحدة تطلب صندوق من الذهب لتسلم نفسها وانه حمل الصندوق وقطع سبع شلالات حتى وصل إليها
43 – لايحق للمرأة اليهودية إن تشكو زوجها إذا زنى على فراش الزوجية
44- مباح تعاطي اللواط مع الزوجة لأنها بالنسبة للزوج كقطعة لحم اشتراها من الجزار وله الحق في أكلها مطبوخة أو مشوية حسب رغبته
45- اليمين الذي يؤديه اليهودي للأجنبي لاقيمة له ولا يلزم اليهودي بشيء لأنه لاايمان بين اليهودي والحيوان
46- مباح لليهودي إن يحلف زورا وبهتانا وان يضمر في نفسه غير الذي ينطق به لسانه
47- مباح لليهودي إن يؤدي عشرين يمينا كاذبا يوميا وتمحى ذنوب هذا الإيمان في اجتماعات الغفران التي يعقدها الحاخامات لشطب حساب الإيمان الكاذب
48-اليهود من عنصر الله
49- التلمود وجب قبل الخليقة ولولاه لزال الكون ومن يخالف حرفا منه يموت
50- إن الله يدرس التلمود منتصبا على قدميه
51 – إن احتدام خلاف بين الله والحاخامين فالحق مع الحاخاميين
52 – إن الله يندم على تركه اليهود في حالة التعاسة حتى انه يلطم ويبكي كل يوم فتسقط من عينيه دمعتان في البحر فيسمع دويهما من بدا العالم إلى أقصاه وتضطرب المياه وترتجف الأرض فتحصل الزلازل
53- إن الله ليس معصوم عن الطيش والغضب والكذب
54- بعض الشياطين من نسل ادم وكان ادم يأتي شيطنا مهمة اسمها ( ليليت ) مدة 130 سنة فولد منها شياطين وكانت حواء لاتلد في هذه المدة إلا شياطين بسب نكاحها مع الذكور الشياطين ويستطيع الإنسان إن يقتل الشياطين إذا اجاد صنع فطير عيد الفصح
55- تتميز ارواح اليهود عن باقي الأرواح بانها جزء من الله وأرواح اليهود عزيزة عند الله إما أرواح غير اليهودية هي أرواح شيطانية شبيه بالحيوانات
56- النعيم مؤوى أرواح اليهود ولا يدخل الجنة إلا اليهود إما الجحيم فمؤوى الكفار من المسيحين والمسلمين ولانصيب لهم فيه سوى البكاء في الظلام والعفونة والطين
57- نحن اليهود شعب الله في الأرض وقد اوجب علينا إن يفرقنا لمنفعتنا وذلك لأجل رحمته ورضاه عنا وسخر لنا الحيوان والإنسان ليكن في خدمتنا ولنمتطي ظهورهم ونمسك بعنانهم ونستخرج فنونهم لمنفعتنا ذلك يجب إن نزوج بناتنا الجميلات للملوك والوزراء والعظماء وان ندخل أبنائنا في الدينات المختلفة وان تكون لن الكلمة العليا في الدول واعمالها فنفتنهم ونوقع بينهم وندخل عليهم الخوف ليحارب بعظهم بعضا وفي ذلك كله الفائدة الكبرى وبهذا فانهم أصحاب المدارس الجاسوسية في الأرض ومدارس الفكر السفسطائي - والتوراة والإنجيل يشهدان بذلك ففي عهد احدشوريش ملك الفرس الذي ملك الهند إلى كوش والذي اتخذ زوجتا له وهي استر اليهودية ليتوجها ملكة لى الإمبراطورية الفارسية حيث استغل اليهود الذي سباهم نبو خذنصر ملك بابل ولم تنسى استر شعبها ومكانتها بين شعبها واستطاعت إن تستغل جمالها وافتنان الملك بها حتى استصدرت منه امرا باعدام اعداء اليهود اذ قالت للملك في ساعة نشوته بها – اننا قد بعنا انا وشعبي الهلاك والقتل والإبادة ولو بعنا عبيدا أو إما لكنت سكت مع إن العدو لايعوض عن خسارة الملك – ووضعت عدو شعبها في كفة – وشعبها ونفسها في كفة وانها بجمالها ورقها قد سيطرت على عقل وقلب الملك فرأى لإرضائها إن يحمي شعبها- وقال الملك لاستر الملكة – ومردخاي اليهودي – ( هوذا قد اعطيت بيت هامان لاستر إما هو فقد صلبوه على الخشبة من اجل انه مد يده إلى اليهود فاكتبا انتما إلى ايهود ما يحسن في أعينكما باسم الملك – واختماه بخاتم الملك لان الكتاب تكتب باسم الملك وتختم بخاتمه لاترد ) – وتمكن اليهود من أعدائهم تمكن الدخلاء من الوطنيون الشرعيين فضرب اليهود جميع أعدائهم ضربت سيف وقتل وهلاك وعملوا بمبغضهم ما ارادو والباحث المدقق في إنجيل برنابه يتضح إن بولص في اعتناقه للمسيحية انما كان يحقق هدفا من اهداف التلمود بل إن انقسام الكيسة في مجمع نيقيل الاول سنة 325 إلى معسكرين متضادين ( معسكر يتزعمه اريوس وهو منطقي في آراءه ومعتقداته ) – ( ومعسكر أخر يتزعمه اثناسيوس وهو الذي نادى بإلوهية المسيح – هذا الانقسام يعتبر احد الأهداف التي هدف إليها اليهود وعملوا عليها وقد كان بولص اليهودي اسمه الحقيقي شاؤول قبل اعتناقه المسيحية ولقد لقي المسيحيون على يديه كثير من الاضطهاد والتعذيب وقد حدث ذلك اضطهاد عظيم على الكنيسة التي في أورشليم عندما قامت بتفتيش المسيحين في كور اليهوديه – والسامرة ماعدا الرسل فكان شاؤول يسطو على الكنيسة وهو يدخل البيوت ويجر وراءه رجال ونساء ويسلمهم إلى السجن ثم كان شاؤول راضيا بقتل استفانوس- وقام بقتل وتهديد تلاميذ الرب وكان شاؤول واتباعه يسوقون النساء والرجال والاطفال موثقيين بالأصفاد على الطريق إلى أورشليم وإبادتهم فلما مدوا شاؤول للصيات ادعى انه روماني ) هذا هو الخداع اليهودي
وهذا الخداع والنفاق والمفسدون اليهود اللذين خدعوا العرب بإسلام المستشرق الانكليزي اليهودي الصهيوني ( لورانس العرب ) وفي مذكرة رسمية من وثائق وزارة الخارجية اقترح لورانس إن يصبح الشريف حسين ملك على الحجاز ويخلفه ابنه علي وا يكون فيصل ملك على سوريا وزيد ملك في شمال العراق – وعبد الله ملك في جنوب العراق- ونص الاقتراح ( لاامل ي قيام وحدة عربية لافي الحاضر ولافي المستقبل وان التعامل مع العرب يجب إن يكون بواسطة الهاشميين وبواسطة أبناء الحسين بنوع خاص
إما رأيه في الصهيونية قال في تصريح صحفي في نوفمبر سنة 1919 ( اني اويد الصهيونية واعتبر دخول اليهود إلى الشرق الأوسط خميرة ضرورية جدا للدولة ولابد أنهم سوف يحولون فلسطين إلى دولة منظمة جدا كأنها دولة أوربيه باستخدام مهارتهم ورأس مالهم لرفع مستوى السكان العرب المادي - إما إسلام لورانس المخادع والكاذب في رأيه عن الدكتور وايزمن في رسالته إلى مطران القدس الانجليكاني في سنة 1922 – اذ يقول عنه ( انه رجل عظيم لاتستحق انت ولا استحق انا إن نمسح حذاءه )

خرافات التلمود والبدع الكاذبة
يزخر التلمود بشتى أنواع الخرافات والبدع منها
اولا : التنجيم – يعتقد التلمود اعتقادا جازما بان التنجيم علم يتحكم في حياةالانسان – فالنجم يجعل الإنسان ذكيا أو غنيا – يقول الحخام شنينا إن تاثير النجوم تجعل الرجل ذكيا وتأثيرها يجعله ثريا وبنو إسرائيل تحت تأثير النجوم ويقول التلمود تحته ( انكسوف الشمس اية سوء للشعوب – وخسوف القمر ايه سوء لنبي إسرائيل لان إسرائيل تعتمد في بقائها على القمر – وشعوب الأرض تعتمد على الشمس )
ثانيا : السحر – التلمود يمتلئ بطوقس السحر والشعوذة والعرافة – ويعتقد بوجود العفاريت ويقول الحخام بنيامين – ( لوجاز لنا إن نشاهد العفاريت الخطرين لما تمكن مخلوق من الوقوف امامهم ) – ( ويقول الحخام ابائي )- ( انهم العفاريت أكثر عددا منا وهم يحيطون بنا مثل خندق حول حديقة ) – ( ويقول الحخام راهونا ) – ( كل منا يوجد على شماله الف من العفاريت ويوجد على يمينه عشرة الاف ) –( وقال الحخام ربا )- ( إن الازدحام اثناء الموعظة في الكنيس يسببهم العفاريت واستهلاك ملابس الحخام الإبلاء بسبب احتكاكهم بها والإقدام المكسورة بسببهم ) والتلمود يعلم إن الأرواح الشريرة والشياطين والجنيات من ذرية ادم وهؤلاء يطيرون في كل اتجاه وهم يعرفون أحوال المستقبل باستراق السمع في السماء وهم يأكلون ويشربون مثل الإنسان ويكثرون من جنسهم والتلمود يضرب لهم مثلا بالرجال الذين يلعبون الحيل المنحرفة ويمنع الناس من إن يركبوا على ظهور الثيران التي كانت مربوطة في كشك داخل لان الشيطان يرقص بين قرني الثور في المربط كما يمنعهم من إسلام على أصدقائهم في الليل خوفا من إن يسلم على الشياطين العفاريت ويأمرهم إن يريقوا بعض الماء من الإناء قبل إن يشربوا منه للنجاة من ما رشفت منه الأرواح الشريرة ويجوز لهم الناس إن يستشيروا الشيطان في أخر أيام الأسبوع ألجمعه والشيطان مثل ملك الموت ولكنه قيل إن الشيطان لاقوه له على الذين يعكفون على دراسة القانون ( التوراة ) والتلمود يورد كثيرا من حيل الشيطان الذي جعل كثيرين من الحكماء بواسطة تلك الحيل يتركون قراءة القانون ثم تمكن من نزع أرواحهم وجاء أيضا إن مساء كل يوم جمعه تدخل روح جديدة في الأجسام الميتة في القبر وتبقى حتى انتهاء السبت حيث تغادر الجسم ولزم إتيان هذه الروح الجديدة بسبب الرغبة المتزايدة في الأكل والشرب وإما بعد الموت فتحلق الروح على الجثة ثلاثة أيام تنوي الرجوع إليها ولكنها عندما ترى إن شكل الوجه تغير تتركها وتذهب بعيدا وكانت الروح عندما تغادر الجثة ينتج عنها صوت صارخ ولكن الحاخامات دعوا الله وصلوا فمتنع هذا الصوت الذي لامثيل له إلا صوت الشمس حين تدور حول مدارها وصوت الجماهير في مدينة روما وقد اعترف المؤرخ اليهودي –( برنارد لازار – في كتابه ( الاسامية ) بان عادة ذبح الأطفال ترجع إلى استخدام دم الأطفال من قبل السحرة اليهود في الماضي ) وكما يقول الجنرال رفعة خان – في كتابه البرميل الابري – ( إن حوادث الدم البشري مفاهيم انتشرت بين عامة لشعب وهي ليست خرافة والحقيقة إن جيل الشباب من اليهود يتهم كثيرا بعلوم السحر والشعوذة والتلمود يبحث عن السحر والشياطين بغموض كبير ولهذا فان من الطبيعي إن تستعمل الدماء خلال طقوسهم الدينية لذالك قاموا سحرة اليهود بذبح أطفال من غير اليهود ليتقيدوا من دمائهم ويقول دورزي – في كتابه إن معابدهم في القدس مخيفة بشكل يفوق معابد الهنود والسحرة وهي المراكز التي تقع في داخلها جرائم القرابين البشرية ويقول السير ريجرت بورتون – في كتابه ( اليهود – النور والإسلام عام 1898 ويقول ( إن اهم نقطة في المعتقدات اليهودية هي ا الأجانب أي الذين لا ينتمون إلى الدين اليهودي ليس سوى حيوانات متوحشة حقوقها لاتزيد عن حقوق الحيوانات الهائمة في الحقول )- ( ويقول التلمود هنالك مناسبتان دمويتان ترضيان إلهنا يهوى احد أهم عيد الفطائر الممزوجة بالدماء البشرية – والأخرى مراسيم ختان أطفالنا والعيدان اليهودية التي لاتتم الفرحة فيهما إلا بتناول ا لفطير الممزوج بالدماء البشرية ( إما عيد فوريم )- فيرمز إلى قصة استر اليهودية التي اقنعت ملك الفرس بالسماح لليهود بقتل وزيره هامان وذبح العشرات من بني قومه بما فيهم الأطفال والشيوخ والنساء بحجة إن هامن كان ينوي ذبح اليهود وتحيا هذه الذكرى استر وجرائمهم ضد الفرس ومع كل هذه الجرائم ضد الفرس – فان الفرس يحترمون ويفضلون اليهود على العرب والسبب هو لان عمر بن الخطاب فتح بلاد الفرس ونشر الإسلام وحررهم من الهمجية والتخلف والتبعية ( هذا جزات المعروف ايه الفرس )

ثالثا : الجحيم والجنة في التلمود
* قال التلمود- النعيم مؤوى الأرواح الزكية – ومأكل المؤمنين في النعيم هو لحم زوجة الحوت المملحة ويقدم أيضا على المائدة لحم ثور بري كبير جدا كان يتغذى في العشب الذي ينبت في مائة جبل ويأكلون أيضا لحم طير كبير لذيذ الطعم جدا ولحم اوز سمين جدا إما الشراب فهو من النبيذ الذيذ القديم المعصور ثاني يوم خلقت العالم – سنهدرين ص8 – ولا يدخل الجنة إلا اليهود إما الجحيم فهو مأوى الكفار ولانصيب لهم فيها سوى البكاء لما فيه من الظلام والعفونة والطين ويوجد في كل محل 6 إلف صندوق بداخله 6 إلف برميل مليء من الصبر والجحيم أوسع من النعيم ستين مرة لان الذين لايغسلون سوى أيديهم وأرجلهم كالمسلمين والذين لايختنون كالمسيحيين ويفعلون إشارة الصليب يبقون هنالك خالدين ويقول التلمود- ( إن مساحة مصر أربعمائة ميل طول وعرضا وارض الموريين تكبر مصر ستين مرة والمعمورة تكبر ارض الموريين ستين مرة – والجنة تكبر المعمورة ستين مرة – والجحيم اكبر من الجنة ستين مرة – وقال بعض الحاخامات إن الأرض كلها لاتعدو إن تكون مثل غطاء اناء بالنسبة للجحيم وقال البعض إن الجحيم لايمكن قياسها وان الجنة لايمكن قياسها وقال احد الحاخامات إن الجنة ليست مثل الأرض لااكل فيها ولاشرب ولا زواج ولا تناسل ولا تجارة ولاحقد ولا ضغينة ولاحسد بين الناس بل الصالح سوف يجلس وعلى رأسه تاج وسيتمتع برونق السكينة ويقول أخر – إن الجحيم له أبواب ثلاثة – باب في البرية – وباب في البحر – وباب في أورشليم ) – ( ويقول حاخام أخر – انه لاحساب بعد انفصال الروح عن الجسد الذي فني فان الجسد مسؤول عن الذنوب لايمكن مسائلة الروح ) ( ويقول التلمود إن نار جهنم لاسلطان لها على مذنبي بني إسرائيل ولاسلطان لها على تلامذة الحكماء الحاخامات ويقول إما الهراطقة الذين ينكرون القيامة- واتباع ابيقور المذنبون فسوف يعذبون دائما حيث دودة جسمهم لت تموت تبقي حياتهم ونارهم لن تطفاء وسوف تحرق روحهم وسوف تثير رياح أجزائهم تحت نعال الصالحين وسيمكثن فيها اثني عشر شهرا

رابعا: الملائكة في التلمود
* يقول التلمود – الملائكة قسما الأول –ملائكة لايطرا عليها الموت من يموت بعد مكثه زمنا طويلا قدر له فيه الحياة بأجله وهو الذي خلق اليوم الخامس ثانيا –الملائكة من يطرا عليه الموت – ومن يموت في يوم خلقه بعد إن يرتل الله –ويقرا التلمود ويسبح التسابيح وهو الذي خلق من النار وقد اهلك الله منهم جيش جرار بواسطة احراقه بطرف اصبعه الخنصر ويخلق الله كل يوم ملك جديد عند كل كلمة يقولها فهؤلاء الملائكة ياتون إلى العالم بسرعة كما يخرجون منه إما وظائفهم – فهي حفص الإعشاب التي تنبت في الأرض وهم 21 إلفا بعدد أنواع الإعشاب كل واحد يحفض الذي نيط به وهنالك ملائكة بعظهم مخصص للنار وملائكة لانضاج الثمار – وملائكة للخير – وملائكة للشر ولبث المحبة والصلح وبعظهم لحفض الطيور – والاسماك – والحيوانات المتوحشة – وبعظهم مختص بصناعة الطب – ولمراقبة حركة الشمس والقمر والكواكب وتشتغل الملائكة ليلا ببث النوم في الإنسان – وتصلي لأجله نهارا غير إن الملائكة لاتفهم اللغة السريانية ولاالكلدانية السبب هو إن الملائكة تفهم جميع اللغات غير انها تكره هاتين اللغتين لان لديهم صلاه يصلونها باللغة الكلدانية حتى لايحسدوا على صلاتهم ويقول التلمود – إن جبرائيل وحده على علم بكل اللغات وهو الذي علم يوسف كل لغات الدنيا السبعين – وان ( ميتاترون ) هو رئيس الملائكة ولكن ملك أخر يسمى ( امبيائيل ) ضربه بالنار ومن القصص التي يرويها التلمود إن نمرود الكافر عندما القا ابرهيم عليه السلام في النار تقدم جبرائيل امام الله يقول – رب العالم انا سوف انزل إلى الأرض وابرد النار وانقذ الرجل الصالح من كور النار ولكن الله قال له انا الواحد في عالمي وهو الواحد في عالمه انه من واجب الواحد إن ينقذ الواحد الاخر – انك تستطيع إن تنقذ ثلاثة من ذريتي ( يقول الحاخام سيمون الشيلوني )- عندما القى نبو خذ نصر الكافر الحاخامات منانياه – وميشائيل – وازريا في اتون النار تقدم جركيمو – أمير البرد يطلب من الله السماح له من إخماد النار ولكن جبرائيل قاطعه قائلا إن قوة الله ليست كذلك انك أمير البرد وكل الناس يعرفون المياه تخمد النار ولكنني إنا أمير النار سأذهب واخمد النار في الداخل وأشعلها في الخارج وسأقوم بمعجزه داخل معجزة فإذن له الله

خامسا : الشياطين
* يقول التلمود – إن لله خلق الشياطين يوم الجمعه عندما خيم الغسق ولم يخلق لهم أجسادا ولا ملابس لان يوم السبت لم يكن لديه الوقت الكافي ليعمل كل ذلك إما بعض الشياطين من نسل ادم لأنه بعدما لعنه الله أبى إن يجامع زوجته حواه حتى لاتلد له نسلا تعيسا فحضر له اثنتان من الشياطين فجامعها فولدت له الشياطين وقال إن ادم كان يأتي شيطانه مهمة اسمها ليليت – مدة 130 سنة فولد منها شياطين وأقزام وكذلك فعلت حواء تزوجت من شيطان 130 سنة وأنجبت منه شياطيين والشياطيين أنواع بعضهم مخلوق من مركب مائي وناري – ومخلوق من الهواء – ومخلوق من الطين – إما ارواحهم مخلوقة من مادة موجودة تحت القمر لاتصلح إلا لصنعها – والشياطين يتناسلون ويأكلون ويشربون ويموتون مثله وامهات الشياطين المشهورات اربعة استخدمهن سليمان الحكيم – بما كان له عليهن من سلطة وكان يجامعهن – إما سكن الشياطين إن بعظهم يسكن في الهواء والذين هم يسببون الأحلام للإنسان – ويعظهم يسكن في قاع البحر – وهم الذين يتسببون في خراب الأرض ويعظهم يسكن أجسام اليهود المتعودين على ارتكاب الخطايا – والشياطين تحب الرقص بين قرون ثور خارج من المياه – وهو مغرم أيضا بالرقص بين النسوة الاتي يرجعن من دفن ميت والإنسان يستطيع إن يقتل إنسان في بعض الظروف حين يكون اليهودي مشغول بصنع الحلوى في عيد الفصح ولكن نوح عليه السلام نقذ كثيرا منهم لأنه اخذهم معه في السفينة – والحاخامات تحب شجر البندق والنوم تحتها خطر لوجود الشياطين على كل ورقة من اوراقها وبسبب كثرة الشياطين إن لايخرج الإنسان بمفرده وعليه إن لايحي احدا ليلا لأنه قد يكون وجه السلام للشيطان وعلى كل شخص إن يغسل يديه في الفجر لان الروح النجسة تستريح على الايادي النجسة يقول معلم السحر – ( اليافاس ليفي اليهودي – إن التلمود اول كتاب سحري في العالم فقد جاء فيه إن احد مؤسسي ديانة التلمود – إن يحي الإنسان بالسحر بعد قتله وان يخلق كل ليله عجلا عمره 3 سنوات بمساعد حاخام أخر ويحول القرع والشمام إلى غزلان ومعيز ( سنهدرين ص70 ) ويحول الماء إلى عقارب – وحول امرأة إلى حمار وركبها ووصل إلى السوق – مارس اليهود السحر منذ ايام بابل ومن قبلها أيام موسى عليه السلام – ونقل العلماء السحر إلى أوربا وعاداته وطقوسه ونشروها في أوربا المسيحية في فترات متقطعة ومن أشهر الكتب السحر اليهودية مثالا ( فرنسا 1487 إلى 1535 ميلادي ) – ايطاليا 1460 إلى 1540 ميلادي ) ألمانيا 1493 إلى 1541 ميلادي ) – انكلترا ( 1574 إلى 1644 ميلادي ) لذلك أوربا تعيش التخلف والجهل ألتلمودي

سادسا : الإسرار
• يقول التلمود- قال الحاخام ( فابيوس ) من مدينة ليون في خطبة عيد رأس السنة اليهودية سنة 1842 – إن لدين اليهودي أفضل جميع الأديان لأنه لايحتوي على اسرار وكل تعاليمه معقولة – إما الأديان الأخرى ومنها المسيحية كلها مبنية على الجنون إن الله خلق ادم وحواء ثم اخذ حفنه من تراب من جميع إنحاء العالم وكونها كتله وخلقها جسما ذا وجهين ثم شطره نصفين فصار الأول ادم – والثاني حواء وكان ادم طويلا رجلاه في الأرض ورأسه في السماء وحين ينام تصبح رجلاه في المغرب وراه في المشرق وحين عصى ادم ربه مسخه ونقص طوله حتى صار كباقي الناس وضع الله لأدم طاقة ينظر منها الدنيا من ولها إلى أخرها – أم الملك عوج – الذي ذكر اسمه في التوراة فسبب تسميته هذه بهذا الاسم مقابلته مع إبراهيم الخليل حين كان يصنع فطير الفصيح الذي يسمى في العبرية العجه – وتخلص الملك من الغرق في زمن الطوفان لأنه مشى بجانب سفينة نوح كان الماء باردا في حين كان الماء يغلي في بقية الجهات وكان الملك عوج يتغذى كل يوم يوم بألفي ثور منها الطيور ويشرب إلف صفيحة من الماء وما اقترب الملك من جيش إسرائيل الذي كان يشغل مسافة ثلاثة فراسخ من الأرض اقتلع جبل مساحته ثلاثة فراسخ وحمله على رأسه وذهب لمقابلة جيش موسى فسلط الإله يهوى على الجبل نملا كانت تقرضه بأسنانها حتى وصل الحفر إلى رأس الملك عوج فسقط الجبل حول عنقه على هيئة طوق فننتهز موسى الفرصة وحضر معه بلطة طولها عشرة اذرع وقفز بالهواء بعلو عشرة اذرع وضرب الملك عوج على عرقوبه فقضي عليه وقال إن الملك عوج صعد إلى السماء حيا وقال الحاخام يوحنا – وجد مرة عظمة ساق ميت بجواره ثلاثة ساعات وكانت هذه العظمة لساق الملك عوج ويقال إن الملك عوج خلع ضرسه فأخذه إبراهيم الخليل واستعمله سريرا ينام عليه إن إبراهيم الخليل كان غذائه مقدار غذاء أربع وسبعين شخصا وشربه بقدر شربهم وكانت قوته قوة أربع وسبعين شخصا وكان قصيرا بالنسبة إلى الملك عوج
• سابعا : أرواح اليهود والنصارة
* يقول التلمود – خلقت كل الأرواح في الستة الأولى للخليقة ووضعها الله في المخزن العمومي في السماء ويخرج منها عند اللزوم أي كلما حملت امرأة ولدا وخلق الله ستمائة إلف روح يهودية لان كل فقرة من التوراة له ستمائة إلف تأويل وكل تأويل يختص بروح من هذه الأرواح وفي كل سبت تتجدد عند كل يهودي روح جديدة على روحه الأصلية وهي التي تعطيه الشهية للأكل والشرب وتتميز أرواح اليهود عن باقي الأرواح بأنها جزء من الله كما إن الابن جزء من والده كما إن الأرواح الغير يهودية هي أرواح شيطانية وشبيه بأرواح الحيوانات إن نطفة غير اليهودي هي كنطفة باقي الحيوانات وبعد موت اليهودي تخرج روحه وتشغل جسما أخر فإذا مات احد الجدود مثلا تخرج روحه وتشغل أجسام نسله ألحديثي الولادة وكان( لقابين) ثلاثة أرواح الأولى دخلت في جسد كورش – والثانية في جسد جترو – والثالثة في جسد المصري الذي قتله موسى – ودخلت روح يافث في جسد شمشون – وروح حواء في إسحاق – ورح رحاب القهرمانة في هيبر – وروح اشعيا في يسوع وان اشعيا كان قاتلا وزانيا إما اليهود الذين يرتدون عن دينهم بقتلهم يهوديا فان أرواحهم تدخل بعد موتهم في الحيوانات أو أنباتات ثم تذهب إلى الجحيم وتعذب عذاب أليما مدة اثني عشر شهرا ثم تعود ثانيا وتدخل في الجمادات ثم في الحيوانات ثم في الوثنيين ثم ترجع إلى جسد اليهود بعد تطهيرها إما هذا التناسخ فقد فعله الله رحمة باليهود لان سبحانه وتعالى أراد إن لكل يهودي نصيب في الحياة الأبدية

ثامنا : المسيح – وسلطان اليهود
* قال التلمود – لما يأتي المسيح تطرح الأرض فطيرا – وملابس من الصوف وقمحا حبه بقدر كلاوي الثيران الكبيرة وفي ذلك الزمن ترجع السلطة لليهود وكل الأمم تخدم ذلك المسيح وتخضع له وفي ذلك الوقت يكون لكل يهودي 2800 عبد يخدمونه وثلاثمائة وعشرة أكوان تحت سلطته ولكن لآياتي المسيح إلا بعد انقضاء حكم الأشرار الخارجين عن دين بني إسرائيل يجب على كل يهودي إن يبذل جهده لمنع استملاك باقي الأمم في الأرض حتى تبقى السلطة لليهود وحدهم لأنه يلزم إن يكون لهم السلطة أينما حلوا فان لم يتيسر ذلك لهم يعتبروه بصقه منفيين وإسارا وإذا تسلط غير اليهودي على أوطان اليهود حقا لهؤلاء إن يندبوا عليها ويقول ياللعار ويا للخراب ويستمر ضرب الذل والمسكنة على بني إسرائيل حتى ينتهي حكم الأجانب وقبل إن تحكم اليهود نهائيا على باقي الأمم يلزم إن تقوم الحرب قدما وساق ويهلك ثلثا العالم ويبقى اليهود مدة سبع سنوات متوالية يحرقون الأسلحة التي اكتسبوها بعد النصر وحين إذ تنبت أسنان أعداء بني إسرائيل بمقدار اثنين وعشرين ذراعا خارجا عن أفواههم وسيأتي المسيح الحقيقي ويحصل النصر المنتظر ويقبل المسيح وقت إذ هدايا كل الشعوب ويرفض هدايا المسيحيين وتكون الأمة اليهودية في غاية الثروة لأنها قد حصلت على جميع أموال العالم وان هذه الكنوز ستملئ سرايات واسعة لايمكن حمل مفاتيحا وإقفالها على اقل من ثلاثمائة حمار – وترى الناس كلهم حين إذ يدخلون في دين اليهود أفواجا ويقبلون كللهم ما عدى المسيحيين فأنهم يهلكون من نسل الشيطان ويتحقق منتظر الأمة اليهودية بمجيء إسرائيل وتكون تلك الأمة هي المتسلطة على باقي الأمم عند مجيئه

تاسعا : العزة الالهه – فساد الدين
* قال التلمود – إن النهار اثني عشر ساعة – في الثالثة الأولى يجلس الله ويطالع الشريعة وفي الثلاثة الثانية يحكم العالم وفي الثلاثة يطعم العالم – وفي الثلاثة الأخيرة يجلس ويلعب مع الحوت ملك الأسماك وان الله إذا حلف يمينا غير قانونية احتاج إلى من يحلله من يمينه وقد سمع احد الإسرائيليين الله يقول إن اليمين التي أقسمت بها إن لم يحلله الحخام اعتبروه حمارا ولم يلعب الله مع الحوت بعد هدم الهيكل كما انه لم يمل الرقص مع حواء بعدما زينها بملابسها وعقص لها شعرها وقد اعترف الله بخطئه بتخريب الهيكل فصار يبكي ثلاثة أجزاء أليل يزأر كالأسد قائل تبا لي لأني صرحت بخراب بيتي وإحراق الهيكل ونهب أولادي وشغل الله مساحة أربع سنوات بعد إن كان ملء السموات والأرض في جميع الأزمان ويتندم الله على تركه اليهود في حالة التعاسة حتى انه يلطم ويبكي كل يوم فتسقط من عينيه دمعتان في البحر فيسمع دويهما من بدا العالم إلى أقصاه وتضطرب المياه وترتجف الأرض فتحصل الزلازل وقال الله اذبحوا لي ذبيحة اكفر بها عن ذنبي لان خلقت القمر اصغر من الشمس

عاشرا : العرافة
* يقول التلمود – إن هنالك ثورا وحشا في لبوم الأول من عمره حجمه مثل حجم جبل الطيور ولذلك كان من الصعب على سيدنا نوح إن ينقذ الثيران لأنه لم يستطع وضعه في السفينة فربط ثورا بقرنه إلى السفينة ويقول إن الله خلق ادم ذو وجهين – رجل من ناحية وامراءة من ناحية أخرى ثم قطعه من النصف وكان طوله يصل إلى القبة الزرقاء ولكن بعد خطيئته وضع الله يده على رأس ادم وكبس حتى صار صغيرا وانه أتى الخطيئة في الساعة العاشرة بعد خلقه ثم طرد من اللجنة في الساعة الثانية عشر والتلمود يحتوي على خرافات وأساطير كثيرة عن إبراهيم عليه السلام وزوجته ساره التي اضائه إليها العالم حين فتح إبراهيم الصندوق الذي هي كانت فيه أمام رجال الجمرك المصريين وعن الحجارة الكريمة التي كان يلبسها حول عنقه ومن أساطيرهم إن طيطوس النجس دخل الهيكل وبهزة سيفه مزق ستار الهيكل فسال من الستار فارسلة بعوضه لعقابه ودخلت مخه وأخذت تكبر حتى صارت مثل الحمامة – وحين فتحت جمجمته وجدوا إن ألبعوضه لها فم النحاس ومخالب حديدية ويقول التلمود إن سبع غابة ( الآلي ) الذي أراد قيصر روما رؤيته فلما وصلة على بعد 400 ميل من روما زئر فسقطة جدران روما وحين بلغ على مسافة 300 ميل زئر مرة أخرى فسقط الناس على ظهورهم وخرجت أسنانهم ساقطة على الأرض آم القيصر فسقط عن عرشه وعند إذ اللح القيصر بإعادة السبع إلى مكان مأمون
فساد الآداب
1- القريب : - قال التلمود – إن الإسرائيلي معتبر عند الله أكثر من الملائكة فإذا ضرب أمي كل من ليس يهوديا وهو الكافر – إسرائيليا فانه ضرب العزة اللاهية وقريب اليهودي هو اليهودي باقي الناس حيوانات في صورة إنسان هم حمير وكلاب وخنازير وإذا ضرب أمي إسرائيليا فالأمي يستحق الموت وانه لو لم يخلق اليهود لانعدمت البركة من الأرض ولما خلقت الإمطار والشمس لما أمكن باقي المخلوقات إن تعيش ( سنهدرين ص2 – 58 ) يعتبر اليهودي إن الكلب أفضل من الأجانب لأنه مصرح لليهودي في الأعياد إن يطعم الكلب وليس له إن يطعم الأجانب وغير مصرح لهم إن يعطيهم لحما بل يعطيه للكلب لأنه أفضل منهم
2- التملك والتسلط : قال التلمود – إن الله أعطى الأرض لليهودي وسمح لهم بالسرقة والسلب فهم مساوين أنفسهم للعزة اللاهية فتكون الدنيا ملكهم فإذا نطح ثور يهودي ثور غير يهودي فلا يلتزم اليهودي شيء من الإضرار بل بالعكس يلتزم الأمي بدفع قيمة الضرر وان الله سلط اليهود على أموال ودماء باقي الأمم
3- الغش :- قال التلمود – مسموح غش الأمي واخذ ماله بواسطة الربا الفاحش وإذا اشتريت من أخيك اليهودي شيا فلا تخدعه ولا تغشه ومصرح لك إن تغش مفتش الجمرك الخارج عن الديانة اليهودية وتحلف له يمينا كاذبا ومن أساليب الغش التي تبعها اليهود – يلزمنا إن ننزع قلوب المسيحيين من أجسامه ونقتل أفضلهم
4- الأشياء المفقودة: قال التلمود – إن الله لايغفر ذنبا لليهودي برد المال والأشياء المفقودة للأجنبي وللكفرة وللوثنيين وكل من اشتغل يوم السبت يعتبر ليس إسرائيليا ( سنهدرين ص67 )
5- قتل الأجانب : قال التلمود – إن قتل الأجنبي لايعد جريمة عندهم بل فعل يرضي الله عليه وهو مباحا ومن تنكر وجود الله جائز قتله ومن العدل إن يقتل اليهودي بيده كل كافر لأنه من يسفك دم الكافر يقرب قربانا من الله وانه من يقتل أجنبيا أو مسيحيا أو وثنيا يكافئ بالخلود في الفردوس والجلوس هنالك في السرايا الرابعة وانه من قتل يهوديا فكأنه قتل العالم اجمع ومن تسبب في خلاص يهودي فكأنه خلص الدنيا بأسرها
6- المرأة : قال موسى عليه السلام – لاتشتهي امرأة قريبك فمن يزنى بامرأة قريبه يستحق الموت . قال التلمود إن من يجامع والدته فسيؤتى الحكمة – ومن يرى انه جامع خطيبته فانه محافظ على الشريعة . ومن يرى انه جامع أخته فمن نصيبه نور العقل ومن يرى انه جامع امرأة قريبه فله الحياة الأبدية. قال الحخام كرونر – إن التلمود يصرح لليهودي إن يسلم نفسه للشهوات إذا لم يمكنه إن يقاومها ولكن يلزم إن يعل ذلك سرا لعدم الضرر بالديانه اليهودية . وقال الحخام رشي – إن اليهودي لا يخطئ إذا تعدى على عرض الأجنبي لان كل عقد نكاح عند الأجانب فاسد لان المرأة التي لم تكن من بني إسرائيل كبهيمة والعقد ليوجد في البهائم . وان اليهودي لا يخطئ إذا اغتصبت امرأة مسيحية . وإنهم لهم الحق في اغتصاب النساء الغير يهوديات. ويقول الحخام تام – إن الزنا بغير اليهود ذكورا أو إناثا لإعقاب عليه لان الأجانب من نسل الحيوانات . ثم قال الحخام يو حنان – إن اليهودي لا يخطئ مهما فعل مع زوجته فهي بالنسبة له للاستمتاع بها كقطعة لحمه اشتراها من الجزار . يمكنه أكلها مسلوقة أو مشوية حسب رغبته. ويقول الحخام كرونر – انه ليوجد بين اليهود أولاد غير شرعيين كما في باقي الأمم .وانأ أقول إن كل اليهود في كل إناء العالم غير شرعيين أولاد زنى ولوطيين
7- حلف اليمين :- يقول التلمود – لا يعتبر حلف اليمين التي يقسم بها اليهودي في معاملاته مع باقي الشعوب يمنا. كأنه اقسم لحيوان والقسم لحيوان لا يعد يمينا. لان اليمين إنما جعلت لحسم النزاع بين الناس ليس إلا. فإذا حلف اليهودي يمينا لمسيحي فلا يعتبر يمنيا . وعلى اليهودي إن يحلف 20 يمينا كاذبا ولا يعرض احد إخوان اليهود لضرر ما.
8- الحرمان :- قال التلمود- اليهود التلمود يون سنوا عقوبات عن الحرمان وأسبابه وهي
أ- احتقار الحخامات ولو بعد وفاتهم .
ب- احتقار أقولهم واحتقار الشريعة.
ج- مبيع الحقول والغيطان لغير يهودي.
د- التسبب في إبعاد الناس عن الطريق المستقيم والمحافظة على الشرع
هـ تأدية اليمين أمام محكمة غير يهودية ضد شخص يهودي.
وللحرمان ثلاثة درجات الأولى يسمونها ( ندوى ) نتيجتها انفراد المحروم عن مخالطة باقي الجماعة . و معيشته منفصلا عن باقي أبناء جنسه. لايقرب احد منه غير زوجته واولاده واهل منزله على بعد اربعة اذرع . وفي مدة حرمانه محجور عليه إن يغتسل ويحلق . وان توفي قبل انتهاء مدة عقوبته يلزم إن يوضع على قبره حجر . يدل على إن الميت كان يستحق الرجم لأنه مات بدون قصاص . وفي هذه الحالة لايحزن عليه اهله . ولايمشون خلف الجنازة وحتى ولو كان من أقربائه ومدة هذا الحرمان ثلاثون يوما فإذا تاب المجرم خلال تلك المدة . وإلا عاقبوه من ستين إلى تسعين يوما .
والثانية من الحرمان تسمى ( شريما )
إذا لم ينفع ذلك لردعه يحرم بالحرمان الاكبر المسمى شريما ونتيجة لذلك الحرمان إن منع المحروم من مخالطة الغير . ويمنع من التعليم والتعلم والأكل والشرب مع أي شخص . ومحرم على أي شخص إن يؤدي له الخدمة . وإنما مصرح له إن يبيع الطعام له ليس إلا لأجل إن إلا يموت جوعا . ويلزم إن يصدر هذا الحرمان من عشرة أشخاص على الأقل ويكون في محفل رسمي . ثم يوقدون الشموع . ويبقون بالأبواق . ويلعنون المخطأ ثم يطفئون الأنوار رمزا إلا إن المجرم خرج عن الأنوار الإلهية .
وهناك نص الحرمان –
1- بناء على حكم إلهنا اله الالهه يحرم فلان بن فلان من المحكمتين – محكمة اول درجة والمحكمة العليا . ومن القديسين والملائكة ومن الجمعيات الكبيرة والصغيرة
2- ويصاب بالقروح والإمراض الخبيثة كلها – ( ويكون منزله مسكنا للجن )
3- ويكون نجمه مظلما في السماء. ومن المغضوب عليهم
4- ويطرح جسده للوحوش المفترسة وللثعابين .
5- ويفرح أعداؤه ومن يريد له الشر
6- وتعطى أمواله من الذهب والفضة لغيره . وتسقط تلك الأموال تحت سلطة العدو – ويلعن أولاده حياته . ويكون ملعونا من فم ( عيد بريرون)- و ( عشتاريال ) – و( صندلفون )- و ( عزرائيل ) وغيرهم وهذه الأسماء المعظمة ثلاث مرات . ومن فم ( زرتاج ) حامل الختم . ويفرق مثل ( شيتوفيل ) ويكون جزامه مثل جزام ( جينري ) ويسقط ولايقوم . ويلفظ عن قبوربني إسرائيل . وتعطى أماته لغيره . ويميل إليها آخرون بعد موته , إما انا وبنو إسرائيل فيكون لنا بركة الله وسلامته امين

حكم التلمود : مايلي
التلمود يزخر بكثير من الامثال والحكم صيغة بمهارة فائقة وتدل على إن واضعيها كنوا على قدر من الفطنة والذكاء ونورد منها ما يلي
1- العالم باق بسبب الانفاس الطاهرة لاطفال المدارس .
2- كل من يتعدى تعاليم الكتبه يستحق الموت .
3- كل من يعلم امام اساتذته يستق إن تلدغه حية
4- الرجل الذي في سلته خبز ليس كمثل الذي لاشيء في سلته
5- الأجدر بك إن تكون رأس ثعلب من إن تكون ذنب أسد
6- الصالح رونق المدينة وربحه وعظمته وعندما يترك المدينة يختفي رونق المدينة وربحها وعظمتها .
7- الخلاعة في بيت مثل دودة في يقطينه . وأيضا العنف في بيت مثل دودة في يقطينه
8- صديقك له صديق . وصديق صديقك له صديق – أيضا فكن حصيفا اكتم إسرارك .
9- الولد الصالح للأب الصالح كالخل – ابن الخمر .
10 إذ لم يستطع السارق انتهاز الفرصة زعم نفسه أمينا .
11- الديك – والبوم كلاهما ينتظر الفجر يقول الديك للبوم إن النور ينفعني ولكنك لم تنتظره .
12- الشباب تاج الورود – والشيخوخة تاج الأشواك .
13- كثيرون يعضون جيدا – ولكنهم لايعملون جيدا .
14- عقاب الكاذبين انه لايصغى اليهم عندما يصدقون .
15- المغرور عابد وثن . 16- الوشاية كالقتل .
17- المتواضع يرفعه الله والمغرور يحط الله من قدره
18- المنصب لايشرف الإنسان – الإنسان يشرف المنصب .
19- المرء تقع عينه على كل جذام إلا الذي على جسمه هو .
20 كل من يتفقد ممتلكاته كل يوم يجد قطعه من النقود
21- ليس من احد في الدنيا محضوضا حتى ياكل وفي وقت واحد على مائدتين . 22- ليس الاعتبار بما تقله عن نفسك ولكن ما يقوله أصدقائك عنك
23- الذي يتمشى اربعة اذرع في ارض إسرائيل على يقين انه من أبناء العالم القادم الاخره .
24- الطاعون بقي سنوات سبع لكن الذي لم تحن منيته لم يمت .
25- دع السكران يذهب وحده ليسقط وحده .
26- الصدقة ملح المال . 27- الأجدر بك إن تكون ملعونا – من إن تصبح من اللاعنين .
28- هذا العالم مثل منزل على الطريق – والاخره هي البيت الحقيقي
29- الطفل يحب امه أكثر من ابيه ولكنه يخاف اباه أكثر من امه .
3—تب يوما قبل إن تموت . 31- امرأة عجوز في بيت مثل كنز .
32- إذا كان إلهك يحب الفقراء – فلم لا يساعدهم أجاب احد الحكماء على هذا السؤال قائلا – إن قضيتهم في أيدينا وبواسطتهم تستطيع إن نفوز بالشرف والغفران
33- البيت الذي لايفتح بابه للفقير سيفتح الباب للطبيب .
34- اهبط خطوة عن مستواك عند اختيار الزوجة واعلي خطوة لاختيار الصديق
35- كل من لايضطهد الذين يضطهدونه . وكل من يقبل التعدي في صمت وكل من يعمل الخير لأجل الحب – وكل من يبتسم في شدته أولائك هم أصدقاء الله . وعنهم قالت التوراة أنهم سوف يلمعون يوم القيامة كالشمس في الضحى .
36- قال الحاخام فينس بن جبر – المعاناة تأتي بالطهارة – وبالطهارة البراءة – وبالبرأة القداسة وبالقداسة الوداعة التواضع- وبالوداعة الخوف من الذنوب – وخوف الذنب من روح القدس .

الفريسيون من هم
* هم الذين ظهروا لأول مرة قبل الميلاد ب 200 سنة – وتبوؤا المسرح اليهودي حتى 200 بعد الميلاد . هم الذين اوجدوا القانون الشفهي – وهم يتبعون إلى الحاخام عزرا المتوفي سنة 444 قبل الميلاد . والكتبة اليهود الأقدمين الذين يشار إليهم باسم ( رجال الكنيس العظيمم ) – الذين يعتبرون عزرا اكبر معلم يهودي بعد موسى عليه السلام – والفريسي- معناها( المنشق ) – أي انه منشق عن مسلك عامة اليهود التابعين لتعاليم التوراة . أو أنهم انشقوا عن الطائفة اليهودية التي تسمى ( الصدوقية ) الت كانت اول من ثار ضد الفريسيين الذين يتبعون أهوائهم . ( ثم ظهرت الحركة الكرائية أو القرائية ) من بين الفريسيين أنفسهم التي نادة ببطلان العقائد الفريسية ورفضت التلمود الذي اختلقه الفريسيين لإرضاء نزواتهم وأهوائهم . كما إن اليهود الاصلاحيون ايظا أنكروا إن القانون الشفهي التلمود منزل من السماء أو مروي عن موسى . وقد اعتبرتهم اليهودية الأرثوذكسية الحديثة ضاليين . حسب شهادة دائرة المعارف اليهودية أي الارثذوكسية –التي تؤمن بالقانون الشفهي التلمود إيمان الفريسيين به . ويضيف الحر إن اليهودية المتحررة الحديثة تؤمن بان كل من القانونيين المكتوب – الشفهي نتاج العبقرية اليهودية الدينية . ولاكنها تؤمن بأنه يجب تعديل هذه القوانين من وقت إلى أخر حسب الحاجة وانسجام مع الفكر الديني المعاصر وكلتاهما الارثذوكسية والمتحررة متفقتان على إن القانون الشفهي منع القانون المكتوب من التجمد والصرامة . بأنه أضاف إليه عناصر جديدة – وعادات شعبية – وقوانين جديدة . أي إن أيهود استطاعوا تطوير قانونهم ليلاءم الظروف الجديدة . إن الذي جعل اليهود يتشبثون بتعاليم التلمود هو الانهيار المفاجئ لشوكتهم وإغلاق كل مدارسهم مرة واحدة . الأمر الذي جعلهم يبحثون عن تعاليم جديدة للمرحلة القادمة ووجدوها في التلمود الذي يعلمهم على مواصلة الحياة بالانغلاق والسيطرة على المجتمع تمهدا لإقامة إمبراطورية عالمية . ( يقول جوزيف باركلي )- رغم إن أي مجمع يهودي عام لم يتبين التلمود رسميا إلا إن اليهود الارثذوكس مستقيمي العقيدة بتنوه لأنه زودهم بشيء شعروا بحاجتهم إليه ). قال الدكتور فبيان – إن التلمود اسهم بقوة في حفض اليهودي الديني القومي بان مكنه من إن يتأقلم مع كل زمان ومكان . في كل دولة ومجتمع وفي درجة من الحضارة . ويقول إن الحياة اليهودية حتى هذا اليوم مؤسسة إلى حد كبير على التعاليم والأسس التلمودية . فطقوسنا – وعاداتنا – وتقاليدنا- واحتفالاتنا – وقوانين زواجنا واسس أخرى كلها مستخرجة من التلمود بالإضافة إلى القتل والجريمة والعنف والإرهاب العالمي كلها مستخرجة من التلمود .
( قال جنزبرج – أعطى التلمود اليهودي جنة روحية خالدة يلجئ إليها كيف ما شاء هاربا من العالم الخارجي بكل ما فيه من حقد ومظالم . وعلى صفحات التلمود وجدت أجيال اليهود المتعاقبة إشباعا لأعمق أمانيها الدينية . وكذلك وجد اليهود في التلمود نافذتهم لاسمى استلهاماتهم الفكرية . ورغم ا العالم انقطع عن قرونه الماضية فان التلمود لايزال بعد التوراة القوة الروحية والأخلاقية المثمرة في الحياة اليهودية .
قال إسرائيل ابراهامز – بقي اليهود بسبب التلمود . بينمى بقي التلمود في اليهودي . يقول الحاخام يوشو بن ليفي – عن التلمود والذي سينسخه كتابه لن يكون له نصيب في العالم القادم ( الجنة ) والذي يشرحه سوف يحرق . قال الحاخام شماي – الذي عاش قبل المسيح عليه السلام بسنين عدوا لدودا للحاخام هليل ( مؤسس التلمود ) الذي عاش حتى السنة الثامنة أو الآنية عشر بعد ميلاد المسيح عليه السلام ويزعم التلمود إن أقوال الحاخامين ذات سلطة مماثلة . لأنه نداء مقدس هتف على جانبيه اسم مكان قائلا – كلمات هذا وذاك كلمات الله الحق . ولكن الاعتبار في أشياء كثيرة لقول الحاخام هليل وكل من يخالف كلمات مدرسة هليل يستحق الموت . وكان من طائفة الفريسيين وكان ح النفس والظهور والسيطرة والجشع من اهم مميزات إسرائيل . الامر الذي جعلهم ينقسمون شيعا واحزابا يختلقون الآيات التي تصبغ عليهم الشرعية ويفترون على الله .

الطوائف اليهودية الأخرى : مايلي
• اهم الأحزاب والطوائف التي قامت في اليهود بعد زوال مجدهم هي غير الفريسيين والصدوقيين .
1- المهسيتينون – الذين عادوا من السبي البابلي مشبعين بعقائد زراديشت الايرانية القائمة على الإيمان بالفلكيات – والارواح الطيبة – والشريرة .
2- المسريميون – الذين تعلموا السحر (كبالا ) والذي يخص استعمال الكلمات وهؤلاء يرون إن القيمة العددية للفظتي المسيح والحية احدة . ويستنتجون من ذلك إن المسيح سيقتل الحية . ولكن المفهوم الحقيقي واضح وهو أنهم يعتبرون المسيح يسوع عليه السلام ظلما وعدوانا وحقدا مثل حية . والتابعون لمذهب كبالا يزعمون إن السحر منزل من الله عن طريق الأنبياء الذين نقلوه إلى الحكماء .
3- الجوهريون – الذين ذهبوا يفسرون التوراة بالرموز – والاستعارة .
4- الهيلينيون – الذين أضافوا إلى الدين عناصر من الفلسفة اليونانية .
5- العلاجيون – الذين علموا إن اسادة الفائقة يمكن الحصول عليها عن طريق العبادة التأملية .
6-المتعصبون – المتطرفون في إتباع إحكام الدين .
7- الهيروديون- السياسيون- إتباع الملك اليهودي ( هيرود) الخاضع إلى الإمبراطورية الرومية الذي مات سنة 4 قبل الميلاد وكان من اتباع الصدوقيين يذكرهم الإنجيل في عدة أماكن كأعداء لسيدنا عيسى عليه السلام . ( متى -22 -16)

تلمود بابل – وتلمود فلسطين

يختلف تلمود فلسطين عن تلمود بابل كما وكيفا فمادة تلمود فلسطين ثلث ما يحتويه تلمود بابل كما إن تلمود فلسطين ينقصه العمق المنطقي . والشمول الجمع الذي يمتاز به تلمود بابل . ويرجع تلمود بابل الذي إلف في فترة استغرقت قرن من الزمان في سلام وامن . إما تلمود فلسطين فجمع على عجل وفي ظروف غير مساعدة بسبب اضطهاد الرومان. فتلمود فلسطين يختلف في لغته . فلغته عبرية تتخللها عبارات بالآرامية الغربية . إما تلمود بابل فأكثره بالآرامية الشرقية نسجت فيه عبارات بالعبرية ويتضمن كلمات عربية وسريانية ويونانية ولاتينية وكلدانية . ورغم هذا هنالك أوجه تشابه كثيرة بين التلمودين . لان مصدرهما واحد كما إن بابل ليست بعيدة عن فلسطين. فكان علماء البلدين يتبادلون الزيارات ويستفيدون من أراء الآخرين.
معتقدات التلمود
* الكرائية – واثر الإسلام – انتشر التلمود ودراسته كما يقول محرر دائرة المعارف اليهودية من بابل إلى مصر وإفريقيا وايطاليا واسبانيا وفرنسا وألمانيا وهي دول قدر لها إن تكون مسكن الروح اليهودية . وكان التلمود ذا اثر في الحياة العقلية لهذه الدول لمدة طويلة . وقد امر خليفة قرطبة ( الحكم الثاني ) -961 -976 ميلادي – الحاخام يوسف بن موسى بنقل التلمود إلى العربية فترجمه وسماه بالخبث ( المكسو فلكيس ) لأنه البس ثوبا دنيئا حيث كشف عن سجاياه العظيمة . وأول ثورة قامت ضد سيادة التلمود كانت الحركة الكرائية ( القرائيون) التي قامت في معقل الجيونيم ( مفسري التلمود ) بعد 200 سنة من تأليف المشناه . والكرائيون تابعون للحاخام شماي متشددون في اتباع التوراة وهم ينتمون إلى الكتبة . بينما التلموديون تابعون للحاخام هليل يفضلون إتباع الأهواء وابتدعوا لذلك مايسمونه بالسنة وهو القانون الشفهي المدون في التلمود إما الكرائييون فانهم يرفضون التلمود.

ماذا كتب التلمود عن المسيح- والمسيحية
*يقول المسيح عليه السلام – ( ويل لكم لانكم تبنون قبور الأنبياء وإبائكم قتلوهم . إذ تشهدون وترضون بإعمال إبائكم . لأنهم قتلوهم وانتم تبنون قبورهم )
* قال المسيح عليه السلام – ( يايهوذا ابقبلة تسلم ابن الإنسان للرومان )
* قال يوحنا المعمدان عليه السلام ( المبشر الاول لرسالة المسيح – فلما اى كثيرين من الفريسيين – والصديقيين يأتون إلى معموديته قال لهم – ياولاد الأفاعي من أراكم إن تهربوا من الغضب الأتي فصنعوا إثمارا تليق بالتوبة ولا تفكروا إن تقولوا في أنفسكم لنا إبراهيم أبا. لاني اقول لكم إن الله قادر إن يقيم من هذه الحجارة اولاد لإبراهيم ) . وحين لم يصغي اليهود لانصائح يوحنا – خاطبهم المسيح محاول تحطيم كبريائهم وغرورهم وقال لهم الحق أقول لكم إن العشارين والزواني يسبقونكم إلى ملكوت الله لان يوحنا جائكم في طريق الحق ولم تؤمنوا به . واما العشارون والزواني فامنوا به . وانتم إذ رأيتم لم تندموا أخيرا لتؤمنوا به . لذلك أقول لكم إن ملكوت الله ينزع منكم ويعطي لأمة تعمل إثماره . وأراد عليه السلام إن يخفف من غطرستهم واحتقارهم للفقراء والمساكين. في مجتمع تحيله عنصرية اليهود وغرورهم جحيما لايطاق . فأرسل لهم المسيح تطويباته التسعة
1- طوبى للمساكين بالروح لان لهم ملكوت السماوات .
2- طوبى للحزانى لأنهم يتعزون .
3- طوبى للودعاء لأنهم يرثون الأرض .
4- طوبى للجياع والعطاشا إلى البر لأنهم يشبعون .
5- طوبى للرحماء لأنهم يرحمون
6- طوبى لانقياء العقب لأنهم يعينون الله .
7- طوبى لصانعي السلام لأنهم أبناء الله يدعون .
8- طوبى لكم إذا عيروكم وطردوكم وقالوا لكم كل كلمة شريرة من اجل كاذبين افرحوا وتهللوا لان أجركم عظيم في السماوات فأنهم هكذا طردوا الأنبياء الذين قبلكم
9- طوبى للمطرودين من اجل البر لان لهم ملكوت السماوات
وأراد المسيح إن يكسر حدة جشعهم وحبهم للمال وعبادة الذهب وحارب المكابرة والمراءاة واكل أموال اليتامى والأرامل واحتكار عبادة الرب. ولم يصغي اليهود وهم غلاظ الأكباد والرقاب إلى تعاليم المسيح السامية وار شادته القويمة لأنها تتعارض مع أخلاقهم وعاداتهم الذميمة التي استعصت على جميع أنبيائهم السابقين . ثم كانت الطامة الكبرى بالنسبة لأحقادهم على المسيح حين زار أورشليم ووجدهم يحيلون الهيكل إلى بورصة تجارة . ووكر – ودعارة – حتى تمت عملية الصلب بطريقة همجية بشعة . ومارس اليهود خلالها فنون التعذيب الجسماني والمعنوي . واظهروا الكامن من الحد والشر في أعماق نفوسهم ولكن القرآن الكريم يقول إن اليهود لم يصلبوا المسيح وإنما صلبوا شبيه له.

يسوع المسيح عليه السلام في التلمود من هو
* الاسم الأصلي للمسيح في اللغة العبرية : ( هو جيشوا هانو تسري ) – أي يسوع الناصري وقد دعي بالناصري – نسبة إلى مدينة الناصرة التي نشا فيها في فلسطين . لذلك يدعوا اليهود المسيحين بالعبرية ( نوتسريم ) – أي اللناصريون – وكلمة جيشوا ( تعني المنقذ أو المخلص أو المطهر ) اسم يسوع المسيح يظهر في الكتب التلمودية من تركيب الأحرف للكلمات الثلاثة وهي
1- ايماش شيمو فيزيكرو - أي ما معناه ليمح الله اسمه وذكره .
2- اسمه في التلمود ( اوثايش) – أي ما معناه ذلك الرجل – أو أرجل الكاذب .
3- اسمه ( بيلوني – معناه رجل معين ببساطه .
4- اسمه نجار بار نجار – أي نجار ابن نجار – ويدعى شارش اليتيم – أي ابن الحطاب
5- اسمه تالوي – أي الرجل الذي شنق .
كما قال الرابي صومائيل بن ماير – من المحرم الاشتراك في الأعياد المسيحية مثل الميلاد والفصح .
حياة المسيح عليه السلام في التلمود
• يعلم التلمود – إن يسوع المسيح كان ابنا غير شرعي . حملته أمه خلال فترة الحيض وكانت تتقمصه روح أيسو . وانه مجنون ومشعوذ ومضلل وصلب ثم دفن في جهنم فنصبه إتباعه وثنا لهم حتى يعبدونه . ومن هذه التعاليم هي
1- ابن غير شرعي حملته أمه وهي حائض وان روحا شريرة ضاجعتني .
2- إن روح ايسو دخلت روحه فأصبح شريرا .
3- يدعوه بأنه مجنونا ومخبولا .
4- ويدعوه بأنه ساحر ومشعوذ.
5- وثاني يبشر بالهرطقة الوثنية المسيحية .
6- مضلل- ضلل يسوع الناس وافسد إسرائيل.
7- مدفون في جهنم – وان المسيح مات كبهيمة ودفن في كومت قذر – حيث تطرح الكلاب والحمير النافقة.
8- معبودا كاله بعد ما قتله إتباعه – الذي ضلل الناس بعبادة اله أخر .
9- صلب اخيرا لقي ميتتا حقيرة بشنقه على صليب وفي ليلة عيد الفصح . وذلك عقابا على جرائمه وعقوقه .

ماذا قال التلمود عن المسيحين
* قال المسيح عليه السلام ( إذا ضربك احدا عللا خديك ادر له خدك الاخر ولا ترد له في اية حال- احب اعدائك – اعمل المعروف مع الذين يكرهونك – بارك لاعنيك – وصل لمن يسيئون إليك – ومن يأخذ لك معطفك لاتحرمه من اخذ سترتك . ولكن للأسف المسيحيون ألان لايطبقون قانون المسيح عليه السلام . هذه
1- يجب على كل يهودي إن يلعن كل يوم النصارة ثلاث مرات . ويطلب من الله إن يبيدهم ويفني ملوكهم وحكامهم . وعلى كهنة اليهود إن يصلوا ثلاثة مرات في كنيسهم بغضا للمسيح الناصري .
2- أمر الله اليهود بنهب أموال المسيحيين وأخذها بأي طريقا كانت . سواء استعملوا الحيلة أو السرقة أو الربا .
3- على اليهود إن يعتبروا المسيحيين حيوانات غير عاقلة . ويعاملونهم معاملة الحيوانات الدنيئة .
4- على اليهود إن لايفعلوا مع الوثنيين لاخيرا ولا شرا . واما مع النصارة فليسفكوا دمهم ويطهروا الأرض منهم .
5- كنائس المسيحيين كبيوت الضالين . ومعابد الاصنا . فيجب على اليهودي تخريبها .
6- أناجيل النصارة عين الضلال والنقص – ويلزم تسميتها بكتب الظلم – والخطايا ويجب على اليهودي إحراقها ولو كان اسم الله فيها – نتساءل الم يحرف اليهود كتاب الإنجيل تعاليم المسيح .
7- يسوع المسيح ارتد عن الدين اليهودي وعبد الأوثان ومن تبعه المسيحيين أعداء الله واليهود .
8- اخطر الكفار من النار هم المسيح وإتباعه.
9- المسيح مجنون وساحر ووثني وكافر والمسيحيون كفرة مثله .
10- الألمان مسيحيون من نسل كنعان يجب إبادتهم .
11- يسوع المسيح موجود في لجات الجحيم بين الزفت والقطران والنار . وان امه مريم اتت به من العسكري بندارا مباشرة بالزنا .
12- يدعو اليهود المسيحيين الذين يعيشون وسطهم باسم (كويم) بمعنا فاسد الخونة والمرتدون والابيقوريون والمرتدون عن عقائدهم هم الاسوء من الكويم .
13- إن المسحيون لايستحقون إن يسموا بشرا – فهم بهائم باشكال ادمية فهم كلاب وبقر وخنازير ياكلون الخنزير لا بل اسواء من البهائم .
14- المسيحيون اصلهم شيطاني بهيمي أرواحهم تولد من الشيطان والى الشيطان تعود في الجحيم بعد الممات ولا تختلف جثة مسيحي عن حيوان قذر .
15- المسيحيون اسواء من الاتراك المسلمين .
16- المسيحيون نجسون يشبهون روث الحيوانات وساقطون أخلاقيا .
17- المسيحيون يتناسلون كالبهائم وزواج المسيحي ليس زواجا صحيحا ز
18- مصير المسيحيين الأموات وتسمى أجساد المسيحيين بعد الممات بالاسم البغيض ( بباغارين ) ملعون .
19- وتسمى كؤوس القربان المسيحية بأوعية فحش تقدم قربنا لصنم .
20 – وتسمى كتب المسيحيين بالهرطقة والكذبة بالأناجيل المزيفة .
21- تعتبر صلوات المسيحيين ( تفلاة ) أي صلوات خطيئة وطيش واثم .
22- تعتبر الأعياد المسيحية بيوم الإبادة – والهلاك – والمحنة – والكارثة أي كلمة أيديهم معنا يوم نكبتهم .
23- يجب تجب المسيحيين لأنهم لايستحقون المشاركة في العادات اليهودية .
24- على اليهودي إن لايحي مسيحيا – ولا يرد على تحية مسيحي .
25- على اليهودي إن لايمثل امام قاضي مسيحي- ولايجوز لليهودي إن يأكل طعاما مسيحيا .
26- على اليهودي إن لايحاكي المسيحي في أي عمل ولايجوز إن يرتدي ثيابهم – أو يرتاد كناسهم ويستعمل أي شيء يتعلق بالديانة المسيحية .
27- على اليهودي إن لايستخدم مسيحيا مرضعه لابنها أو كمعلم لأولاده – أو طبيبا للعائلة كمولد لأطفالهم – أو كحلاق للشعر .
28- يعتبر اليهود الراهبات المسيحية بالمومسات ( كيدي شوت ) ويوم الأحد بالكارثة وتعتبر كنائس المسيحيين بيوت الشيطان والأباطيل .
29- محرما لي اليهودي بيع أرضه ومزرعته للمسيحيين – ومحرم عليه تعليم التجارة للمسيحيين .
30- يجوز الاحتيال والخداع على المسيحيين – ويجوز لليهودي التعامل بالربا مع المسيحيين .
31- يجب الامتناع عن مساعدة أي مريض مسيحي – والامتناع عن مساعدة امرأة مسيحية عند مخاضها أو أي مسيحي يواجه خطر الموت .
32- يجب قتل المسيحيين دون رحمة وإلقائهم في البئر – والامتناع عن إنقاذهم لأنهم طغاة.
33- اليهودي الذي يقتل مسيحيا لايقترف إثما – بل يقدم إلى الله أضحية مقبولة .
34- الهدف الوحيد من جميع نشاطات اليهود وصلواتهم هو تحطيم الديانة المسيحية
يكره اليهود الإمارة التي عاصمتها روما ( الفاتيكان ) – لأنهم يدعونها مملكة ايسو المسيح – ومملكة الايدوميين – ومملكة الغرور – والمملكة الشريرة – روما العاقة . ويدعون الإمبراطورية التركية مملكة الإسماعيلية التي لايريدون تحطيمها. ومملكة روما يجب إبادتها روما الفاسدة سيتحقق الخلاص والحرية لليهود شعب الله المختار .

هنالك نوعا من المتحولين لليهودية
1- احدهما يدعى ( غير تسيدينح ) أي المتحولون إلى الحق الذين يعتنقون الديانة اليهودية . ويقبلون كامل قانون موسى . لالسبب سطحي فقط . بل من اجل مجد الله ولمصلحة لديانة لحق .
2- من المتحولين إلى اليهودية يدعى ( غيرتوشابا ) – أي المتحولون الإغراب الذين لم يتطهروا روحيا وتعمدوا بل أدركوا فقط بعض قواعد القانون أي تلك التي كرست لأبناء نوح وهي الحق – المجد الله – تجنب الوثنية – تجنب الزنا – تجنب سفك الدماء- تجنب السلب- تحريم لمس أعضاء الحيوانات التناسلية .

ماذا قال التلمود عن المرأة
* قام أحبار اليهود ببث الرعب والفزع من قوة المرأة وهم يلومنها كما يلومها الاباء المسيحيون لأنها اطفاة نور العالم بسبب تشوف حواء المنبعث من ذكائها . وكان يرون إن المرأة خفيفة العقل وان يقرون بأنها وهبت حكمة غريزية لاوجود لها في الرجل طبعا من الله سبحانه وتعالى . وهم يأسفون اشد الأسف لما جبلت عليه المرأة من ثرثرة . ويقولن في أساطيرهم لقد نزلت على العالم عشرة مكايين من الكلام أخذت المرأة منها تسعة واخذ الرجل واحدة . ونددوا بانهماكها واهتمامها في السحر والشعوذة ومن الفنون الروحية الخفية . وفي افتتانها في الإصباغ والكحل . ولم يكونوا يرون إن الرجل هو الذي ينفق بسخاء على ملابس زوجته . ولكنهم يطلبون منها إن تتجمل لزوجها لالغيره من الرجال . وفي القضاء قال الأحبار إن تعادل شهادة مائة امرأة شهادة رجل واحد . وكانت حقوق النساء الملكية محددة في التلمود بالقدر الذي كانت محددة به في انكلترا في القرن الثامن عشر . فمكاسبهن وما يؤول إليهن من ملك وحق أزواجهن مكان المرأة هو البيت ويقول احد الأحبار المتفائلين إن المرأة في عصر المسيح الثاني ستلد طفل في كل يوم . وان الرجل الذي له زوجة خبيثة لن يرى وجه جهنم .

حادثة قتل الأب توما – وخادمه في دمشق سنة 1840 .
وقعت هذه الحادثة في أواخر عهد الإدارة المصرية على بلاد الشام بمثابة الفاصل التاريخي . وهي عشية الخامس عشر من شهر فبراير . خرج الأب توما الكبوشي وتوجه إلى حارة اليهود لأجل إن يلصق على باب الكنيسة إعلانا في حصول مزاد على احد منزل الأهالي ( ترانوفا ) . ولما تأخر الأب لحق به خادمه إبراهيم عمار لأنه لم يرجع إلى الدير . فابلغ الأمر إلى قنصل فرنسا في دمشق ( الكونت ديمنتون ) ثم اتصلوا بسعادة شريف باشا والي دمشق وأمر بتفتيش حارة اليهود وجميع المحلات ووقعت الشبهة على دكان حلاق اسمه سليمان . وكان يسكن بالقرب من باب الكنيس فامر الوالي باعتقاله وضربه بالكرباج حتى يعترف . وقال الحقيقة إن الحاخامات السبعة منهم ( موسى بخوريودا – وموسى أبو العافية – وداوود هراري – وإسحاق هارون – ويوسف لنيودا - ) الذي قلت عنهم ادخلوا الأب توما في منزل داوود هراري ودعوني بعد الغروب وقالوا لي قم فذبح هذا القسيس . ووجد الأب توما مربوط الذراعيين فقلت لهم لااقدر على ذبحه فسلموني الإعلان الصغير وأمروني إن أعلقه على دكاني والذي اعطانيها هارون هراري وقابلني بعدها بعد ضبطي منقاد إلى السرايا الحكومي. فسألني هل اعترفت بشيء أجبته لا شجعني على الثبات . ووعدني باعطائني نقودا والذي دعاني من الدكان هو مراد القتال خادم داوود هراري . بينما خادمه عمار قتل في مكان أخر . فاحضر السكين وألقيته إنا على الأرض ومسكته مع البقية ووضعت رقبته على طشت كبير وقمنا بذبح بسكينا كبير . وأجهز عليه هارون وأخوه وحافظا على عدم سقوط نقطة دم خارج ألطشت. وبعد ذلك جررناه من الغرفة التي ذبحناه فيها إلى التي فيها الخشب. ثم نزعنا ثيابه واحرقوها ثم حضر الخادم مراد القتال . وقالوا لنا السبعة المذكورين قطعا القسيس اربا اربا وارموه في المصارف . وقطعناه ووضعناه في الكيس ورميناه في المصرف عند أول حارة اليهود بجانب منزل الحاخام موسى أبو العافية . وعند انتهاء الامامورية قالوا لنا إن نكتم السر ووعدوه بأنهم سيزوجونه من مالهم ويعطوني دراهم مكافئة لهم على ذلك . وبعدها وضعنا الدم في قنينة وأرسلناه إلى موسى أبو العافية لنصنع منه فطيرا لإتمام فروض ديانتنا . وللاسف الشديد تم العفوا عنهم من قبل صاحب الدولة ( محمد علي باشا ) عندما تلقى من اقطاب اليهود ومن فرنسا مايلزم لمصلحته وقد اخلى سبيلهم في الخامس من سبتمبر سنة 1840 ميلادية .

من هم الحاخامات – تنائييم
* تنائييم- جمع تنا معناها بالارامية ( المعلم ) يطلق هذا الاسم على العلماء اليهود الذين خلفوا (اهليل – وشيماي ) أي منذ ألسنه العاشرة بعد المسيح إلى وفاة يهوذا هناسي وعدد العلماء التنائييم يتجاوز المائتين عالما يهوديا . وأكثرهم يلقب بالحاخام أي المعلم أو الحكيم . واذا كان العالم اليهودي بطريركا للكنيس فيسمى ( حاخام أو معلما ) إما ( امورائيم ) فمشتقة م الكلمة العبرية ( امر ) تعني تكلم وتستعمل بمعنى الشارح والمتكلم . والفوضى والنزاعات الشخصية التي طغت على نفوس الحاخامات الذين لم يتفقوا على امرا فيما بينهما حول ( القانون الشفهي ) ( حسب شهادة موسى بن ميمون ) حتى جمعه ( يهوذا هناسي ) . وهذه النزاعات التي تغيرت من جيل إلى أخر هي التي ضلت تحكم روح التلمود الذي يقدس اليهود تعاليمه أكثر من التواراة . وكما قال الدكتور جوزيف باركلي – إن اليهود أينما كانوا نضروا إلى تبريا الشهيرة بمدارسها اليهودية كصهيونيهم وكانوا يفرضون على أنفسهم ضرائب طواعية ليرسلوا الأموال إلى المدارس الحاخامية فيها . ويخافون من الموت وخائفين إن يلقوا في الجحيم .

أهداف التلمود وهي
* 1- القضاء على الإيمان بالله . 2- استنزاف جميع الثروات . 3- اثارة الصراع بين الأمم . 4- فصل الدين عن الدولة . 5- تأصيل قاعدة الربا في الفكر والمجمع .6- الدعوة إلى إباحة الأخلاق وإشاعة الرذيلة . 7- تحطيم المعتقدات الإسلامية والمسيحية وسحق القيم المعنوية .8- خلق أزمة اقتصادية عالمية بكافة الطرق بواسطة الذهب الذي يملكه اليهود . 9- احتكار المال وإفساد الرأي العام . 10- إطلاق الحريات من جميع القيود . 11- تغيير الأخلاق بتغيير البيئات والعصور
12- الدعوة إلى صراع الاجيال وايقاع الخلاف والمشاكل بين الاباء والابناء .
13- تحطيم العادات والتقاليد – واطلاق الحريات – واذاعة التخلف – والهمجية – والتعصب – والرجعية – والجمود – والكسل – والملل- والحقد – والكراهية – ونشر الفقر –والخرا فات والبدع بين الناس .
14- استغلال جميع الحركات الوطنية والقومية والأحزاب الدينية .
15- إدخال المعتقدات والتعاليم اليهودية في المدارس والجامعات العالمية وتدريس التاريخ اليهودي في المدارس وحذف الآيات القرآنية التي تدل على الجهاد وعلى محاربة اليهود في المدارس والجامعات العربية .
16- خلق عالم جديد خال من الأخلاق والحياة والخجل ونشر الدعارة فيه ونشر الإلحاد فيه .

حرق التلمود وإعدامه
* هوجم التلمود بشدة في العصور الوسطى . باعتباره اهم مصدر للتعاليم اليهودية التي ادت إلى مقاومة اليهود للسلطة . والدين المسيحي سرا وعلانية . وقد قال الإمبراطور ( هونو اريوس ) في إحدى القوانين التي أصدرها – إن الحاخامات مخربون حيث كان العهد القديم المكتوب بالعبرية مقدسا لدى المسيحين أيضا . فكل غضبهم كان موجها إلى التلمود باعتباره مصدر الشر الكامن في التلمود . وقد حمل الملوك – والبابوات حملات شديدة ضد التلمود منذ القرن الثالث عشر – ففي سنة 553 ميلادي حرم ( الإمبراطور جوستينان ) نشر وتوزيع الكتب التلمودية في جميع إنحاء الإمبراطورية الرومانية . وفي الفترة نفسها ادانه كل من البابا ( كريكوري التاسع ) – والبابا اينوست الرابع ) كتب التلمود لاحتوائها على كل أنواع التحقير والتجديف ضد الحق المسيحي . وامر البابا كريكوري – واينوست – بإحراقها لأنها تؤدي إلى انتشار هرطقات رهيبة . وفي عهد لويس عام 1226 حتى عام 1270 في فرنسا صدرت الأوامر بإتلاف نسخ التلمود . كما في انكلترا سنة 1290 حين امر الملك بطرد اليهود عن البلاد بعد إن اكتشف حيلهم ومكرهم . ومقتهم للشعب الانكليزي المسيحي وهاجم مجلس المدينة في بولندا عام 1840 التلمود بأنه مصدر احتقار اليهودية للدين المسيحي وكان أسقف بولندا قد فرض غرامة على التلمود يون . وأمر بإحراق كل نسخ التلمود . اصدر البابا كليمنت التاسع مرسوم سنة 1264 أمر بمصادرة إحراق التلمود . وكان مجلس الدومنيكان أول من فرض الرقابة على التلمود سنة 1264 . بعد إن اكتشف ( بابلو كريستياني ) عن حقيقة ما يحتويه من تعاليم هدامة ضد غير اليهود . ( وقد اصدر مارتين الخامس) مرسوما يمنع اليهود من قراءة التلمود . وأمر بإتلاف كل نسخة موجودة ( وفي القرن السادس عشر كشف جوهان فيفر كورن ) وكان يهوديا ثم اعتنق المسيحية بعد إن لمس فضاعة اهل دينه . عن حقائق خطيرة من معتقدات اليهود . ( وفي سنة 1569 ميلادي حرق الأهالي مكتبة اليهود بسريمونا ) التي وجد فيها اثنى عشر إلف نسخة للتلمود وكتب عبرية وقد ادة هذه الحركات التي بطشت باليهود إلى التفكير في إستراتيجية وبرنامج جديدين . تسمية دائرة المعارف اليهودية بالإصلاح ولكتها تتجلى في الحركة الصهيونية الهدامة . وبعدها قد حصل اليهود في نفس الفترة على ترخيص من البابا فطبعوا تلمود بابل سنة 1520 في البندقية – وتلمود فلسطين لأول مرة وقام بالطبع ( دانيال بومبرج ) وبعد ثلاثين سنة من طبع التلمود عاد الفاتيكان فأمر بإحراق كل نسخ التلمود . بسبب ما تكشف من عقائد اليهود والنشاط الذي ظهر بينهم بسبب الحرية التي نالوها . وقد فرضت الرقابة على طبع التلمود – وأول طبعة مطهرة ظهره للتلمود في مدينة بازل سنة 1578 – 1581 ميلادي بد حذف رسالة ( عابودة زادة ) كاملة وفقرات أخرى اعتبرت عدائية للمسيحية . وتقول دائرة المعارف اليهودية إن هذه النسخة المطهرة هي التي ظهرت على أساسها معظم الطبعات الجديدة للتلمود . أي النسخة الحديثة لاتحتوي على التعاليم الجهنمية ضد المسيحيين . واصدر البابا كليمنت السابع مرسوما جديدا يحرم حيازة أو قراءة التلمود . وصودرة نسخ التلمود سنة 1707 في براند برج الذي كان اول ملك لبروسيا . واخر هجوم عنيف تعرض له التلمود كان في بولندا سنة 1757 حين امر الأسقف ديمبوسكي ) بمصادرة كل نسخ التلمود وحرقها . واتهم الاميرال ( فيرهويل ) اليهود سنة 1830 بعد إن لقي عدد منهم اثناء جولته حول العالم بانهم يعادون المسيحيين . وهاجم عقائدهم وتلمودهم بصفة خاصة ولجاء المسيحيون إلى المحاكم وكانت اشهر هذه القضايا في فينا . ولم يبقى منه إلا عدة مخطوطات قديمة منها نسخة ميونخ لتلمود بابل التي كتبت سنة 1369 ميلادي ونسخة اخرى في فلورنتين ويرجع وقتها إلى سنة 1157 ميلادي . إما تلمود أورشليم فيوجد مخطوطة قديمة منه في ليدين – وأخرى مخطوطات ناقصة منه في متاحف عديدة في مختلف البلدان .

ومن اهم المناظرات بين اليهود والمسيحيين وهي .
1- مناظرة باريس سنة 1240 ميلادي بحضور الملكة بلانج – واربع حاخامات يتقدمهم الفيلسوف اليهودي موسى ابن يعقوب. وكان المسيحيون يتقدمهم نيكولاس دويين اليهودي الذي فتحت التعاليم اليهودية الهدامة عينيه فقبل المسيحية .
2- مناظرة برشلونة سنة 1263 ميلادي بحضور الملك ارجون – والحاخام نحمان ورجاله اليهود. وكان بابلو كريستياني مع الجانب المسيحي .
3- ومناظرة طرطوسا – التي استمرت أكثر من ثمانية عشر شهرا في سنة 1413 إلى 1414 ميلادي بين الطرف المسيحي ( البابا بنديكت ) والجانب اليهودي ( يوسف البو ) وقد قال بنديكت في هذه المناظرة إن كل من جاء في التلمود عن الوثنيين والملحدين موجه ضد المسيحيين .

ماذا يقول التلمود( اليهود ) عن العرب
* 1- العرب امة محتقرة . 2- من العار الزواج من عربية . 3- العرب هم مرتكبوا تسعة إعشار الجرائم في العالم . 4- العربي يعبد الغبار الذي يعلق في صندله . 5- ليؤمن اليهودي بنصيحة العربي. 6- العرب قوم أنجاس .- ورائحتهم كريهة –لايصافح اليهودي عربي خوفا من انتقال الفايروس إليه.7- يجب قتل العربي واغتصاب نسائهم .

السبت اليهودي
* يعتبر اليهود إن يوم السبت يوم مقدس في ديانتهم . فلايجوز إن يقوم اليهودي باي عمل منذ مساء الجمعة وطيلة يوم السبت حتى لاتدنس قدسية هذا اليوم . ويحتفل اليهود في يوم السبت هذا بالنبيذ واللحم والسمك وجميع الاطعمه الشهية المطهوة للرجال . ولايبذلون أي نشاط ولو باصبع واحد في سبيل أي جهد أو انهماك لاي عمل . واذا أراد اليهود لاشعال نار في الشتاء أو اشعال شمعه أو اطفئها أو طهو طعام أو حليب أو لحم بقر فان اليهود في هذه الحالة يستخدمون مسيحيين فقراء لاداء هذه الإعمال . ويتفاخر اليهود بهذه الإعمال وكأنهم الحكام والأسياد . وان المسيحيين خدامهم يتوجب عليه مساعدتهم . فيما اليهود يستريحون في طمأنينة هدوء وان على اليهود عدم إقامة أي احتكاك مع المسيحيين ولا اللعب مع أطفالهم . ولا مشاركتهم في أي طعام أو شراب وان الاحتكاك مع المسيحيين كريه إلى أقصى حد ومفسد .

الصليب عند المسيحيين في الكتابات اليهودية
معنى الصليب في الكتابات اليهودية هو الصليب الذي كان يصلب عليه المحكمون بالموت ( يسمى كاو ) باللغتين الفينيقية والعبرية . وإشارة الصليب على هيئة حرف تا باللاتيني والمسيحيون الذين يجلسون ويحترمون الصليب فقد اعتاد اليهود على تسميته باسماء اخرى مثل ( وثن – توسيليم – سالمريم ) فإذا رأى يهودي مسيحي إثناء الصلاة يحمل صليبا في يده لاينبغي إن يسجد حتى لو كانت صلاته تقتضي السجود . والأفضل له إن يسجد في عقله وقلبه وذلك خشية إن لايفسر سجوده بأنه سجود للصليب الوثني . هدفنا هو تحطيم هذا الليب عندما يحين الوقت . إما اشارة الصليب التي يقوم المسيحيون باييديهم لمباركة أنفسهم فيسميها اليهود تحريك الأصابع ( وهناك هينك ايت هنك ) ويطلقون عليهم ( ادميون – أي كفار – أو مسيحي عكوم أو خنزير ويطلق عليهم اسم ( كوماريم ) أي العرافون – المسيحيون ويسمون ( جالاحيم ) أي الذين يحلقون رؤوسهم وخاصة الرهبان . وتسمى الكنائس المسيحية يت الحماقة والعبث. وتسمى ( مريم العذراء عند اليهود شارية – الغائط ) نشر كتاب التلمود لأول مرة في 13-4 -1892 ميلادي في مدينة سان بترسبوغ في العهد القيصري بإشراف( كوزولوفسكي ) كبير أساقفة ( موكالييف) وقد نشر باللغتين اللاتينية والروسية ثم ترجم إلى لغات أخرى وكانت نسخ الكتاب تختفي بسرعة من المكتبات ( وكان الأب بونافنتورة برانيتس ) وهو عالم لاهوتي كاثوليكي واحد الخبراء القلائل في التعاليم اليهودية التلمودية وكان يعمل في الكلية الكاثوليكية التابعة لإمبراطورية سانبطرسبورغ الذي فضح فيها تعاليم التلمود . وبعدها قامت شبكة المخابرات البلاشفة باغتيال برانيتس في ثورة اكتوبر عام 1917 .
1- ماذا قال الدكتور جوزيف باركلي عن التلمود – قال إن أقوال التلمود مغال وبعضها كريه وبعضها الأخر كفر ولكنها تشكل في صورتها المخلوطة اثر غير عادي للجهد الإنساني وللعقل الإنساني وللحماقة الإنسانية .
2- ماذا قال الدكتور حسن ضاضة – استاذ العبرية في جامعة الاسكندرية – قد يستطيع الإنسان تزييف الحقائق وقد يسهل عليه إن يكذب ويكذب حتى يصدق الإنسان نفسه كل اكاذيبه وينسى انه مخترعها الاصلي ولكن رغم هذا يبقى دائما شيء واحد الكلمة المكتوبة منذ ألاف السنيين والإثارة التي تحدد بالضبط عمر الأشياء وعمقها . ومخطوطات التاريخ التي تضل دائما هي المرجع وكلمة الصدق الوحيد ة التي لاتميل مع أهواء البشر . وحتى إذا حدث ومالت فبين سطورها تستطيع الحقيقة دائما إن تجد لها مكانا . والعدو الإسرائيلي حاول كثيرا إن يزيف ويخدع ويبتز العواطف والأموال والمعونات ومازل يفعل ومتجاهلا وناسيا إن مخطوطاته وإثارة وتلموده وكتب تفسيره تروي بلغة عبرية حكايات تفضح كل محاولاته المزيفة للتاريخ وجوده وتاريخه وتراثه وحق المدعى في الأرض المغتصبة . وان الحكم والأمثال التي ضمها التلمود خلال ستمائة عام التي استغرقتها حتى اكتمل أكثر من 75% منها مسروق من الحكم الهندية واليونانية والبابلية والكنعانية والعربية وشعوب الأمم الأخرى وهم لم يتركوا للإنسانية أي تراث حتى الدين .
3- يقول المفكر اليهودي جوستاف عن التلمود في أواخر القرن التاسع عشر في كتابه ( موسى والتلمود) – إن التلمود انحرف بالتوراة انحرافا شديدا وجاء لتلويث دعوة التحرير وصنع دينا جديدا غير دين موسى .
4- ماذا قال محمد حسنين هيكل – إن العدو وراءه تاريخ طويل . وهنالك مقومات واعتبارات يجب إن توضع كلا موضع الدراسة وهذا يحتاج إلى وقت طويل . وليس علينا إن نكتفي بتقارير سرية يكتبها الخبراء كن لابد إن يكون هناك عرض حقيقي لأكبر قدر من المعلومات . حتى نستطيع إن نقول اننا نعرف العدو ثم نخطط حربا نفسية موجه إليه . وقادرة على التأثير . انا لاعتقد اننا درسنا مثلا الديانه اليهودية وهي من المكونات الرئيسية للشخصية الإسرائيلية . واهتمامنا الجدي بهذه الحقيقة لم يبدأ كما اعتقد إلا بعد سنة 1967 .
5- ماذا يقول ظفر الإسلام خان عن التلمود . – ولكن الحقيقة المرة هي إن جميع هذه المؤلفات تفتقر إلى الموضوعية وروح البحث العلمي . وتكاد إن كل تلك المؤلفات صورة طبق الأصل لكتاب قديم ومعظم هذه الكتب يصبغها طابع التعصب والجهل في إن واحد ولشوق إلى معرفة حقيقة التلمود وتاريخه والذي يبحث بإيجاز في الكر ألتلمودي العميق . إن المكتبة العربية تعاني نقص شديدا في الدراسات لجادة التي تعالج القضايا العربية والصهيونية بالموضوعية بعيدا عن التعصب والإحكام المسبقة الأهواء . ولنا إن نعترف إن نجاح العدو الصهيوني وليس نتيجة مؤامرة سرية عالمية كما يزعم بعض البسطاء. رغم بعض الصدق في هذا الزعم بل لقد تحقق هذا النجاح المذهل والفريد من نوعه لان العدو اليهودي وراءه تاريخ طويل من العمل الدائب والمتصل . وله ركيزة متينة يرتكز إليها داخل إسرائيل . يسنده تضامن يهودي مدهش خارج البلاد ونجد عكس هذا في البلاد العربية . حيث المعارك الجانبية والعداءات المهينة والطائفية المزعومة وتجار السياسة والمتشدقون بشعارات مستوردة . إن معرفة الواقع وإدراك إخطاره وإبعاده من أهم المواضيع التي بداء يتحدث عنها بعض القادة والمفكرين العرب بجرأة وصراحة . وذلك مايدفعنا إلى الاعتقاد بان عصرا جديدا قد بدا في عالم العرب بعد طول ضياع وحيرة . فلنكرس كل العقول والسواعد والأقلام خير جهودها المخلصة لإنهاض هذه الأمة وبالتالي بعث الشرق من جديد لإعطاء شعوبنا مكانها المناسب على خريطة الأرض الذي لم تحتله الافي التاريخ البعيد .
6- ماذا قال القرآن الكريم عن اليهود في سورة المائدة (13)- قال تعالى ( فيما نقضهم ميثاقهم لعناهم وجعلنا قلوبهم قاسية . يحرفون الكلم عن مواضعه. ونسوا خطا مما ذكروا به ).
7- ماذا قال القرآن الكريم في سورة البقرة (79)- فويل للذين يكتبون الكتاب بايدييهم ثم يقولون هذا من عند الله. ليشتروا به ثمنا قليلا . فويل لهم ما كتبت ايدييهم وويل لهم مما يكسبون . ) – وفي سورة البقرة (58) ( افتامنون ببعض الكتب. وتكفرون ببعض. فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزي في الحياة الدنيا . ويوم القيامة يردون إلى اشد العذاب وما الله بغافل عما تعملون )
8- ماذا قال القرآن الكريم عن مريم العذراء والسيد المسيح عليه السلام في سورة ال عمران ( واذا قالت الالملكة يمريم إن الله اصطفك وطهرك . واصطفك على نساء العلميين . يامريم اقنتي لربك واسجدي واركعى مع الراكعين . ذلك من انباء الغيب نوحيه اليك وما كنت لديهم إذ يلقون اقلمهم أيهم يكفل مريم وماكنت لديهم إذ يختصمون . إذ قالت الملكة يامريم إن الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى بن مريم وجيها في الدنيا والآخرة ومن المقربين . ويكلم الناس في المهد وكهلا ومن الصالحين . قالت ربي أنى يكون لي ولدا ولم يمسسني بشرا قال كذلك يخلق ما يشاء إذا قضى امرا فإنما يقول له كن فيكون .)

خلاصة التلمود:
التلمود مركب عجيب لأراء متناقضة – وأمثال وإحكام وهو يختلف عن التوراة في إحكامه . انه يعتبر الذين يؤمنون بالتوراة بشان ذنوب أبناء روبين – وأبناء ايلي – وأبناء صومائيل – أنهم كلهم على خطاء انه يبيح الربا – وتقديم الأطفال قربانا للإله ( مولوخ ) رغم تحريم التوراة انه يبيح الغش والحاخامات يعلمون شعبهم كراهية المسيحيين والأجانب. وبدلا من إن يقولوا ( في حضرة الملك يقولون في حضور الكلب ) ويعتبرون كل الملوك والرؤساء والأمراء من جذور يهودية ودمائهم دماء يهودية هم الذين عينوهم ملوك على العرش . وأوجدوهم لخدمة الشعب اليهودي والصهيونية العالمية وأكثرهم أعضاء في الحركة الماسونية الخفية . وأي يهودي يشهد ضد يهودي أخر إمام أجنبي واليهودي يتحرر من أي يمين يقسمها مع الأجنبي. ولايجوز لأحد الأطباء اليهود معالجة الأجانب إلا بقصد الحصول على المال . أو للتمرن على المهنة . ولا يجوز له إنقاذ أرواح الأجانب في مواسم الأموات . وزواج الأجانب ليس بزواج . ولحم جزاريهم ليس إلا جيفه . ولا يجوز دعوة الأجانب إلى داخل البيوت اليهودية . وإذا نطح الثور يهودي ثور الأجنبي لايلتزم اليهودي بشيء وبأي تعويضات . يجب على الأجنبي إن يعوض عن الضرر الذي لحق باليهودي.




وفي الختام
* ومن أشهر حكماء اليهود الذين مهدوا للصهيونية الحديثة ( الحاخام ريشون ) صاحب الخطاب المشهور الذي ألقاه على قبر قديسهم ( سيمون بن يهوذا ) في مدينة براغ سنة 1869 ونشر كوثيقة رسمية في مجلة كونتيمبورن في سنة 1880 ميلادي ( من قبل السير جون ردكليف ) لأنه تكشف عن خطط اليهود قبل ظهور مقررات حكماء صهيون . ونختصر منها لأنها طويلة وتقول ( يعيش الملوك – والأباطرة والأمراء اليوم مثقلين بالديون وعلينا إن نستغل هذه الناحية وتزيد من قروضنا لهم مقابل رهن أملاكهم وسكك الحديد والمصانع والمناجم في بلادهم . وبذلك تتم لنا السيطرة على عروشهم . وإماراتهم . شعبنا طموح وفخور ومحب للرفاهية والسعادة. وحيثما كان النور لابد من وجود ضل . وليس عبثا إن إلهنا قد أعطى شعبه المختار قوة الأفعى وحيويتها – وحيلة الثعلب ومكره – وبعد نضر الصقر – وقوة ذاكرة الكلب – والتضامن الفطري لدى كلاب البحر. قيل إن عددا من إخواننا اليهود تنصروا – وماذا يضيرنا – إن هؤلاء اليهود الذين يتعمدون بأجسامهم ستضل أرواحهم يهودية . وسيكونوا لنا مشعلا نستنير به في اكتشاف خبايا النصرانية ومساعدين لنا على رسم الخطط التي تدمر المسيحية . إن الكنيسة عدونا الخطير فلنستفيد من إخواننا الذين تنصروا بالظاهر . لبث الفساد في الكنيسة واشاعة أسباب الخلاف والفرقة والصراع بين المسيحيين . ونشر الإنباء المشوه التي تسيء إلى رجال الدين فيقل احترامهم ويزدريهم الشعب في كل مكان .
التجارة والمضاربة مصدرا ربح عظيم فلا يصح خروجهما من أيدينا . علينا إن نستولي على احتكارات الخمور والحبوب والدقيق وتجارة المواد الغذائية لنتحكم في بطون الكفار . علينا إن نتسلل إلى جميع جوانب الحياة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والثقافية لابد إن نتسلم مناصب رئيسية في القضاء والوزارات الرئيسية – المالية – الخارجية والحربية والجامعات وأقسام الفلسفة منها والقانون والموسيقى والطب والاقتصاد السياسي والآداب والعلوم وأهمها جميعا الطب لان الطبيب يطلع على أسرار العائلات ويتغلغل في صميم حياة أعدائنا المسيحيين ويقبض على كل شيء لديهم الصحة والحياة . علينا إن نشجع الزواج من المسيحيات . ولن نخسر شيأ من جراء ذلك الاختلاط بل لابد إن نكون الرابحين . وقد توصلنا إلى مصاهرة الأسر المسيحية الكبيرة إلى السلطة المدنية ومفاتيح النفوذ في جميع الدوائر . فلنشجع الزواج العرفي يعقد امام السلطة المدنية ولنحارب الزواج الديني الذي يعقد في الكنيسة . إذا كان الذهب هو القوة الاولى فان الصحافة هي القوة الثانية . ولكن الثانية لاتعمل من غير الأولى . فعلينا بواسطة الذهب إن نستولي على الصحافة . وان نبذل المال لمن نجد نفوسهم مفتوحة لتقبل الرشوة . وحينما نسيطر على الصحافة نسعى جاهدين إلى تحطيم الحياة العائلية والأخلاق والدين والعادات والتقاليد والفضائل ونشر الإباحية . شعبنا محافظ مؤمن متدين. ولكن علينا إن نشجع الانحلال في المجتمعات غير اليهودية فيعم الفساد والكفر وتضعف الروابط المتينة التي تعتبر أهم مقومات الشعوب . فيسهل علينا السيطرة عليها وتوجيهها كيفما نريد . علموا أبناء يهوذا هذه التعاليم والمبادئ التي ستجعل من شعبنا شجرة عظيمة مثمرة تحمل أغصانها إثمار السعادة والرخاء والقوة والثراء . ( مثال – حينما قامت الثورة الروسية كانت الزيجات باليهوديات ظاهرة تؤكد معتقداتهم – فستالين – ومولوتوف – كانا متزوجين من يهوديات وهم من أعضاء البارزين في المكتب السياسي وفي مجلس أدارة الحرب والثورة .

المراجع والمصادر
1- العلامة ظفر الإسلام خان – كتاب – التلمود ( تاريخه وتعاليمه ) بيروت – 1971 .
2- الأستاذ عبد الله التل –( كتاب جذور البلاء ) بيروت 1971 .
3- الدكتورة حنان مصطفى أخميس ( كتاب إسرائيل الأداء الامبريالية الأمريكية في الشرق الأوسط – روسيا 1987 )
4- المناضل مصطفى يوسف أخميس كتاب ( الصهيونازية قاتلوها قبل إن تقتلكم )
فلسطين 1988 .
5- الأستاذ براهيم خليل – والقس إبراهيم فيلبس – كتاب ( إسرائيل والتلمود ) – القاهرة 1990 .
6- بقلم الأب أي- بي برانيتس- إعداد زهدي الفاتح كتاب ( فضح التلمود وتعاليم الحاخامات السرية ) بيروت 1985 .
7- الدكتور يوسف حنا نصر الله – كتاب ( الكنز المرصود في قواعد التلمود ) بيروت 1968 .
8- أنور الجندي كتاب –( المخططات التلمودية اليهودية الصهيونية ) القاهرة 1977 .
9- الدكتور احمد سوسة –كتاب ( العرب واليهود في التاريخ ) ط6 1986 دمشق – سوريا .
10- دائرة المعارف اليهودية – الولايات المتحدة الأمريكية – 1903 إلى 1905 .
11- دائرة المعارف اليهودية العامة – نيويورك 1948 .
12- الدكتور جوزيف باركلي – الادب العبري – نيويورك 1901 .
13- الدكتور جوزيف باركلي ( التلمود – لندن ) 1878 ميلادي .
14- التلمود ترجمة – هـ - بولانو – لندن .
15- البروفيسور – وليم روبرتسون – ( محاضرات في أديان الساميين ) لندن 1927 .
16- الدكتور لاوس براون ( حكمة إسرائيل ) لندن 1948 .
17- الحاخام دي – أ- فابيان ( التلمود البابلي .
18- الدكتور صموئيل كروس ( رسالة المشناه – السنهكرين ) .
19- الدكتور محمد بحر عبد المجيد ( اليهود في الأندلس ) القاهرة 1970 .
20 – ( سورة المائدة وسورة البقرة )
21- الكنز المرصود في قواعد التلمود للدكتور أغسطس روهلنج – ترجمة يوسف نصر الله – القاهرة 1899 .
22- شارل لورن _ كتاب ( قتل الأب توما وخادمه إبراهيم عمار ) 1255 هجري .
23- الدكتور أغسطس رهلنج – كتاب ( اليهودي على حساب التلمود ).
24- الدكتور اشيل لوزان كتاب ( تاريخ سوريا ) سنة 1840 عن حادثت الأب توما
25- السيد عبد الله التل كتاب ( خطر اليهودية العالمية على الإسلام والمسيحية ).
26- لدوارد ريموند كتاب ( فرنسا اليهودية ) .