ملحمة
الخليقة البابلية
ملحمة الخليقة
البابلية
نظمها كهنة بابل على شرف الأله مردوخ
واستنسخت
في العهد الآشوري
والملحمة تقول:
عندما
لم يكن للسماء أسم بعد
عندما
لم يكن للارض تحت السماء اسم بعد
فالمثل
الشائع كان :الأسماء نتيجة للأشياء
في
الفكر البابلي هناك معضلات الضمير البشري
الكبرى ومصير الإنسان بعد الموت والعالم السفلي والأعتراف بالخطايا
والقوى
التي كانت مجهولة وتصارع البشر أحياناً وتفق إلى جانبهم أحياناً أخرى أعتطهم
الألهام لخوض مجاهل الكون وفلسفته
ساحر
عالم الأساطير إذ كان مفتاح خصب
لخيال الشعر والكتابة
يحتوي
الكثير من الحكمة والفلسفة والفكر
والأساطير منبع لكل الآداب العالمية وكانت الأساطير في كافة العصور
تنطبع
ببصمة اللغة العربية الرحبة الأفق
تتحدث
ملحمة الخليقة البابلية حسب راي
المؤرخين عن صراع
بين الالهة ، ينتهي الى
انتصار الاله مردوك عليها جميعا .
ان شخصيات هذه الملحمة تحمل معنى
مختلف في اللغة العربية حيث تصبح ( المادة ) التي تكونت منها
النجوم و المجرات و المجموعات الشمسية
، وصولا
الى تكون الذرة و النواة و
الالكترونات .
ان كاتب هذه الاسطورة
لم يكن ليسطر تاريخ صراع الالهة بل صراع المادة الاولى التي
تكون منها الكون باكمله :
تبدا الاسطورة
بشخصيتين هما ( تيامات ) و ( ابسو
) الذان كانا وحدهما قبل
ان يكون للسماوات و الارض اسم بعد .
ان تيامات
هي ( طامة ) التي تعني القشرة الخارجية للكون .
أما ابسو فهو ( حبسو ) مادة الكون الحبيسة
داخل ( طامة )
بعد ذلك ينشب
صراع بين هاتان المادتان فيتكون منهملحمو لحامو (
المادة الملتحمة قبل ان
تتحول الى مواد اخرى )
ينشأ ( ايا ) الذي معناه ( حيا - الحياة )
ثم يبرز ( انو )
الذي هو ( النوا - مفردها نواة ) و الذي نسميه البروتون .
ثم تظهر في الملحمة
انوناكي ( انوا - نقي -
النواة النقية ) او
ما نسميه
النيوترون .
أما ايكيكي ( ايجيجي - الاجيج ) او ( الحجيج ) او ما نسميه الالكترون
، فتظهر في الملحمة لتمثل دورها في التكوين .
ثم ينبثق مردوك
( مرجًُ - المرج ) الحقل الكهرو - مغناطيسي الذي يخترق
( طامة ) و يشقها الى
نصفين ثم يقوم
( مردوك - مرج )
ويحدد لكل من هذه المواد اماكن تواجدها و مساراتها
فتتشكل النجوم و الكواكب و المجرات .
هذه الاسطورة انما تشكل اهم المكتشفات الاثرية
في التاريخ التي تتحدث بلغة عربية قديمة عن بداية تشكل
الكون
لذلك اطلق عليها كاتبها اسم - ملحمة الخليقة