سوريا الله حاميها
سوريا سنديانه ضاربة بجذورها في أعماق التاريخ مهما ساقطت الريح أوراقها فهي تعود للحياة من جديد أكثر قوة وشموخاً، بها ابتدأ الزمان قصص الملاحم والبطولات ، ومنها انطلقت الأبجدية ، ومن بواباتها عبر رسل المسيحية ومن بعدهم رسل الإسلام حاملين رايات السلام والمحبة والتآخي إلى شعوب الأرض . أهلها أهل المروءة والشهامة دينهم العروبة ومذهبهم الوطن ، قادتها رجال يُفتخر بهم ومنهم
قائدنا اليوم شاب عُرف بطبيب العيون ومن العيون تفهم الحاجات جمع في شخصيته ألواناً من العلم والثقافة والحكمة والثبات كما حمل في قلبه الحب لوطنه وشعبه شعاره " الله سوريا شعبي وبس ". قاد سوريا في ظل ظروف صعبة ألقت على مسؤوليات كبيرة لما لسوريا من دور تاريخي في النضال القومي من أجل وحدة العرب ولمّ شملهم فقد كانت هي ومصر جناحا الوطن العربي ولم يطب ذلك للأعداء الذين كسروا جناح مصر بإدخالها في معاهدة " كامب ديفيد " ممّا أخرجها من الصراع العربي الإسرائيلي وعزلها عربياً فتراجع دورها القومي ممّا زاد مهام سوريا ومسؤولياتها كآخر حصن ردع في وجه العدو الإسرائيلي ومن واجبها حماية ودعم المقاومات العربية في وجه عدو مخادع مدعوم من قوى كبرى ، حاول كثيراً جرّ سوريا إلى تحالفاته ولجعلها تكف عن دعم المقاومة ولكنه لم ينح فما كان منه إلاّ أن لجأ بمساعدة أعوانه الذين عُرفوا عبر تاريخهم الشخصي بالتآمر والخيانة واللعب من وراء الستار لأنهم يخشون المواجهة إلى خطة خبيثة هدفها " فرق تسد " واللعب على وتر الطائفية ولكنه أخطأ الشعب والوطن ،
فسوريا وأهلها هم كالنسيج الملّون بأطياف عدّة ولكنه متناغم جميل إنجيلهم هو الحب لأهل سوريا والدفاع عن حرماتها هو قرآنهم ، والوطن هو بيتهم الكبير ولن يرضوا بأن يأتي أحد ويخرّب بيتهم وأمنهم واستقرارهم ويروّع أهلهم لهذا كان عليهم التصدي لهؤلاء المخربيّن بما عُرف عنهم من وعي وإدراك لما يجري فالمطالبة بالإصلاح والتظاهر السلمي شيء والتخريب للمنشآت العامة والحكومية وإثارة الطائفية بقصد الفتنة لإضعاف سوريا وإسقاطها وضرب مقاومتها وزعزعة الوحدة الوطنية التي تميّزت بها شيء آخر فكان واجبهم الوطني والأخلاقي والشرعي يقضي عليهم وأد الفتنة وتفويت الفرصة على من يتربصون بسوريا وينتظرون ركوعها فسوريا لن تركع أبداً لأن هامتها تطاول السماء علواً وشموخاً كذلك من ينتمي إلى الشعب السوري " هامته مرفوعة دائماً " كما قال السيد الرئيس بشار الأسد لهذا فقد اجتمع الشعب السوري بكافة أطيافه وعلماء دينه ودنياه داخل سوريا وخارجها على أمر واحد
" سوريا محمية من قبل ملائكة الرحمن "ولن تستطيع مجموعة من الإرهابيين أنّ تخيفهم مثبتين بذلك للعالم أجمع ولأهل المؤامرة خاصة أن سوريا ستبقى دوماً سوريا الأسد سوريا العزّة والكرامة والشعب الأبيّ القادر دوماً على إحباط خططهم مهما بلغت من الذكاء لأنّه شعب مؤمن بالله وقائده وهو سوريّ من بعد عروبته ومن وطنه قام السلام . يمتلك إرادة لا تهزم وعزيمة لا تلين، فهنيئاً لسوريا بقائدها وهنيئاً للقائد بشعبه.
أحلام خيربك