كيف تدورالأموال؟

 نحن في شهر تشرين الثاني - نوفمبر من عام 2009 والسماء تمطر على شاطئ ما في بلدة صغيرة تبدو مهجورة تماما. فهي مثل غيرها من المدن تمر بظروف إقتصادية صعبة والجميع غارق في الديون، ويعيش على السلف.

فجأة ، يأتي رجل سائح غني إلى المدينة و يدخل الفندق ويضع 100 دولارًا على كاونتر الاستقبال، ويذهب لتفقد الغرف في الطابق العلوي من أجل اختيار غرفة مناسبة.

في هذه الأثناء يستغل موظف الإستقبال الفرصة ويأخذ المئة دولار ويذهب مسرعًا للجزار ليدفع دينه.

الجزار يفرح بهذه الدولارات ويسرع بها لتاجر الماشية ليدفع باقي مستحقاته عليه.

تاجر الماشية بدوره يأخذ المئة دولار ويذهب بها إلى تاجر العلف لتسديد دينه

وتاجر العلف يذهب لعاهرة المدينة لتسديد ما عليه من متسحقات متأخرة.  غني عن الذكر أنها هي أيضاً أصبحت تعرض خدماتها عن طريق السلف نسبة إلى الظروف الاقتصادية الصعبة.

وعاهرة المدينة تركض مسرعة لفندق المدينة والتي تستأجر فيه الغرف الخاصة لخدمة زبائنها وتعطي لموظف الإستقبال المئة دولار.

موظف الإستقبال يضع المئة دولار مرة أخرى مكانها على الكاونتر قبل نزول السائح الثري من جولته التفقدية.

ينزل السائح والذي لم يعجبه مستوى الغرف ويقرر أخذ المائة دولار ويرحل عن المدينة ولا أحد من سكان المدينة كسب أي شيء.

وهكذا ، أيها السيدات والسادة ، تدير حكومة الولايات المتحدة الأميركية أعمالها التجارية هذه الأيام

 

نضيف

نظرية الــ100 دولار  


 
رفع دكتور المحاضر في إحدى المحاضرات 100 دولار وقال من يريد هذه ؟
 

رفع معظم الموجودين أيديهم ..
 

قال لهم: سوف أعطيها لواحد ! منكم لكن بعد ما أفعل هذا !
   

قام بكرمشة الورقة ومن
ثم سألهم : من يريدها ومازالت الأيدي مرتفعة !
  
قال لهم حسنا، ماذا لو فعلت هذا ..
  
فرمى النقود على الأرض وقام بدعسها بحذائه .. ومن ثم رفعها وهي متسخة
ومليئة بالتراب  !
  

سألهم: من منكم مازال يريدها فارتفعت الأيدي مرة ثالثة ؟
    

فقال: الآن يجب أن تكونوا تعلمتم درسا قيما ..
  

مهما فعلت بالنقود فمازلتم تريدونها لأنها لم تنقص في قيمتها فهي


مازالت 100 دولار ! 

  
في مرات عديدة من حياتنا نسقط على الأرض ..
وننكمش على أنفسنا ونتراجع بسبب القرارات التي اتخذناها ..
أو بسبب الظروف التي تحيط بنا ...
 
فنشعر حينها بأنه لا قيمة لنا ! 
  
مهما حصل فإنك لا تفقد قيمتك ...

لأنك شخص مميز ... حاول أن لا تنسى ذلك أبدا

لا تدع خيبات آمال الأمس تلقي بظلالها على أحلام الغد ...
فقيمة الشيء هو ما تحدده أنت..
فاختر لنفسك أفضل القيم